تقارير

كواليس طائرة قطر الرئاسية.. كيف أربك استعجال ترامب خطط الأمن الأمريكي؟

كشف تقرير صحفي أن استعجال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدخال الطائرة الرئاسية المهداة من قطر إلى الخدمة تسبب في زيادة كبيرة في تكاليف تجهيزها، إلى جانب تقديم تنازلات تتعلق ببعض متطلبات الحماية الأمنية، في محاولة لإنجاز المشروع خلال فترة زمنية قصيرة.

وبحسب التقرير، فإن العمل على تجهيز الطائرة خلال ثمانية أشهر فقط فرض تحديات فنية وأمنية، إذ جرى الاستغناء عن عدد من الأنظمة والمواصفات الدفاعية التي تتمتع بها الطائرات الرئاسية الأمريكية التقليدية، من بينها أنظمة حماية متقدمة ضد الصواريخ، ومولدات كهربائية احتياطية، إضافة إلى منفذ سفلي مخصص لحالات الطوارئ.

ورغم تأكيدات البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية بأن الطائرة آمنة وقادرة على أداء مهامها، فإن التقرير أشار إلى تخصيص تمويلات إضافية لتغطية تكاليف التعديلات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب عاجلة لأطقم الطيران استعدادًا لدخولها الخدمة.

وتزايدت المخاوف الأمنية بعد اضطرار جهاز الخدمة السرية الأمريكية إلى تغيير ترتيبات مغادرة ترامب من تركيا في وقت سابق من الشهر الجاري، والاعتماد على الطائرة الرئاسية القديمة، إثر تلقي معلومات عن تهديدات مرتبطة بجماعات موالية لإيران.

وفي ضوء هذه التطورات، تقرر إخراج الطائرة الجديدة من الخدمة خلال فصل الخريف لإجراء تعديلات أمنية إضافية تستهدف تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الحماية قبل استخدامها بصورة كاملة.

ويرى التقرير أن هذه التطورات تعكس حجم التحديات التي واجهت مشروع تجهيز الطائرة، في ظل الرغبة في تسريع تشغيلها، وهو ما فرض ضغوطًا على الجوانب الفنية والأمنية، وأثار نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الأمريكية حول مدى جاهزية الطائرة لتأدية مهام الرئاسة بأعلى معايير الأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى