قطر: جهات قد تسعى لعرقلة الملاحة في هرمز.. والخط الساخن مع إيران هو الحل

أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن وجود خط اتصال مباشر بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة أساسية لضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن ومستدام، ومنع أي محاولات لعرقلة حركة الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية العالمية.
وأوضح آل ثاني، في تصريحات لصحيفة Financial Times، أن هذا الخط المباشر تم الاتفاق عليه خلال المحادثات التي جرت بين الجانبين في سويسرا، ويهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك، والحد من المعلومات المضللة التي قد تؤثر على سلامة الملاحة، خاصة خلال عمليات إزالة الألغام وتأمين الممرات البحرية.
وأشار إلى أن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز بدأ بشكل جزئي عقب توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وأمريكا قبل أيام، بالتزامن مع استمرار الاجتماعات الفنية والمشاورات بين الطرفين عبر لجان عمل مشتركة.
وأضاف أن أحد أبرز التحديات يتمثل في إمكانية قيام جهات أو أفراد غير منضبطين بإرسال تحذيرات أو تهديدات كاذبة للسفن العابرة عبر قنوات الاتصالات البحرية، بما قد يؤدي إلى إرباك حركة الملاحة. وأوضح أن الهدف من خط الاتصال المباشر هو التحقق السريع من أي تهديدات محتملة عبر الجانب الإيراني، بما يضمن مرور السفن بأمان ودون تعطيل.
وفي سياق متصل، توقع رئيس الوزراء القطري أن تعود عمليات إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر إلى مستوياتها الطبيعية خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مع تحسن الأوضاع واستقرار حركة النقل البحري في المنطقة.
وعند سؤاله عن احتمال وجود أطراف داخل إيران قد تعارض الاتفاق أو تسعى إلى تعطيله، أكد آل ثاني أن مثل هذه المواقف أمر متوقع في مختلف النزاعات والاتفاقات السياسية، مشيراً إلى أن هناك دائماً أشخاصاً أو جهات لا تؤيد التفاهمات وتسعى إلى عرقلتها أو تقويضها، وهو أمر لا يقتصر على طرف بعينه بل يحدث في مختلف الصراعات حول العالم.


