أخبار دولية

ترامب يدفع بـ “كوشنر وويتكوف” إلى باكستان لحسم اتفاق السلام مع طهران

في خطوة تعكس جدية البيت الأبيض في إنهاء الصراع العسكري، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وتأتي هذه المهمة رفيعة المستوى لكسر الجمود في المفاوضات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والسعي للتوصل إلى “اتفاق نهائي” يطوي صفحة الحرب التي اندلعت في فبراير الماضي.

كشف مسؤولون في الإدارة الأمريكية لشبكة “سي إن إن” أن الوفد الأمريكي، الذي يضم كوشنر وويتكوف، سيعقد محادثات مكثفة نهاية هذا الأسبوع في باكستان، التي باتت تلعب دور الوسيط الرئيسي لنقل الرسائل بين واشنطن وطهران.

وأوضحت المصادر أن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، لن يشارك في الجولة الحالية، وذلك لعدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يُنظر إليه في دوائر صنع القرار بالبيت الأبيض كـ “نظير سياسي” لفانس ورأس الحربة في الوفد الإيراني. ومع ذلك، أبدى فانس استعداده للتوجه فوراً إلى إسلام آباد في حال حقق كوشنر وويتكوف تقدماً ملموساً يمهد لتوقيع اتفاق سلام دائم.

وذكر التقرير أن كوشنر وويتكوف يعملان منذ عدة أشهر في قنوات تواصل سرية مع مسؤولين إيرانيين، تركز بشكل أساسي على صياغة بنود جديدة للملف النووي الإيراني تتناسب مع الواقع الميداني الجديد بعد الحرب.

وتسعى هذه المفاوضات إلى استغلال حالة “الهدنة المؤقتة” القائمة حالياً لتحويلها إلى إطار دبلوماسي شامل يضمن استقرار المنطقة، وتأمين ممرات الملاحة الدولية، ومنع انزلاق المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، خاصة بعد الضربات الجوية العنيفة التي استهدفت مفاصل النظام الإيراني في وقت سابق من هذا العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى