اقتصاد وتكنولوجيا

تراجع الدولار والين مع ترقب الأسواق لمحادثات أمريكية إيرانية

شهدت أسواق العملات العالمية، الثلاثاء 21 أبريل 2026، تراجعًا في كل من الدولار الأمريكي والين الياباني، وسط توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى، مدفوعين بتفاؤل حذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ويرى المستثمرون أن أي تقدم في المحادثات قد يساهم في تهدئة التوترات في منطقة الخليج، وربما يعيد استقرار حركة الملاحة البحرية، وهو ما انعكس على تحركات الأسواق المالية.

ومع اقتراب نهاية اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الجاري، لا تزال حالة من عدم اليقين تسيطر على المشهد، حيث لم تعلن إيران موقفًا واضحًا بشأن مستقبل المفاوضات، خاصة بعد تصاعد التوترات مؤخرًا، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.

ورغم هذه الضبابية، يسود تفاؤل نسبي بين المستثمرين بأن الطرفين يمتلكان دوافع تدفع نحو التوصل إلى اتفاق، في ظل الحاجة إلى احتواء التصعيد العسكري والسياسي.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المفاوضات مع إيران تسير بوتيرة “سريعة نسبيًا”، مشيرًا إلى توقعاته بأن يتم التوصل إلى شروط أفضل من تلك التي كانت مطروحة في الاتفاقات السابقة.

وعلى صعيد أسواق العملات، استقر اليورو عند مستوى 1.1782 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.35225 دولار، مع تراجع طفيف بنحو 0.1% لكلا العملتين خلال جلسة التداول.

كما تراجع الدولار الأسترالي، الذي يُعد حساسًا لتقلبات المخاطر العالمية، بنسبة 0.1% ليصل إلى 0.7171 دولار أمريكي في التعاملات المبكرة.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية مثل الين واليورو، فقد استقر عند 98.087، بعد انخفاض بنسبة 0.2% في جلسة يوم الاثنين.

وفي تعليقها على الوضع، قالت محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي، كارول كونج، إن الأسواق تركز بشكل كبير على نتائج المحادثات بين واشنطن وطهران، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في حركة العملات خلال الفترة الحالية.

وأضافت أن هناك انطباعًا بأن ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق سريع مع إيران وإنهاء حالة التوتر، لكن نجاح ذلك يبقى مرتبطًا بمخرجات المفاوضات الجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى