7 فئات أكثر عرضة لتصلب الشرايين.. تعرف على عوامل الخطر والأعراض التحذيرية

لا يقتصر تصلب الشرايين على كبار السن، إذ يمكن أن تبدأ الترسبات الدهنية بالتراكم داخل جدران الشرايين منذ مراحل مبكرة من العمر، ثم تتزايد تدريجيًا، ما يؤدي إلى تضيقها وتراجع تدفق الدم إلى القلب والدماغ وبقية أعضاء الجسم.
وتكمن خطورة المرض في إمكانية تطوره لسنوات دون أعراض واضحة، قبل ظهور مشكلات مثل ألم الصدر وضيق التنفس واضطرابات الدورة الدموية في الأطراف.
7 فئات أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين
1- المصابون بارتفاع ضغط الدم
يؤدي ارتفاع ضغط الدم المستمر إلى زيادة الضغط على جدران الشرايين، وقد يضر ببطانتها ويزيد فرص تراكم اللويحات التي تحتوي على الكوليسترول والدهون، ما يضيّق الشرايين ويحد من تدفق الدم.
2- الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول
يسهم ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) في زيادة تراكم الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين. ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه الترسبات في تضيق الشرايين وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
3- مرضى السكري
يرتبط السكري بزيادة خطر تصلب الشرايين، إذ قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأوعية الدموية وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب. لذلك، يساعد ضبط السكر ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول على الحد من المضاعفات.
4- المدخنون
يضر التدخين ببطانة الأوعية الدموية، ويزيد الالتهاب ويسهم في تكوّن الترسبات داخل الشرايين. كما أن التعرض المستمر لدخان التبغ يؤثر سلبًا في صحة القلب والأوعية الدموية.
5- المصابون بالسمنة وقلة النشاط البدني
قد تزيد السمنة، خاصة إذا صاحبتها مشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون أو السكري، من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين. كذلك، ترتبط قلة الحركة بزيادة الوزن وتفاقم عوامل الخطر القلبية، ما يجعل النشاط البدني المنتظم والتغذية المتوازنة من وسائل الوقاية المهمة.
6- من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب
قد تزيد العوامل الوراثية من الاستعداد للإصابة، خصوصًا إذا أُصيب أحد الأقارب من الدرجة الأولى بأمراض القلب والأوعية الدموية في سن مبكرة. ولا يعني التاريخ العائلي أن المرض سيحدث حتمًا، لكنه يستدعي الاهتمام بالفحوصات ومراقبة عوامل الخطر.
7- كبار السن
ترتفع احتمالات الإصابة مع التقدم في العمر نتيجة تراكم عوامل الخطر والتغيرات التي تحدث في الأوعية الدموية بمرور الوقت. ومع ذلك، قد تبدأ الترسبات في التكوّن منذ سن مبكرة، ما يجعل العناية بصحة القلب ضرورية في مختلف المراحل العمرية.
أعراض تصلب الشرايين التي تستدعي الانتباه
قد لا تظهر علامات واضحة في المراحل الأولى، لكن الأعراض قد تبدأ عندما يحد تضيق الشرايين من وصول الدم إلى أحد أعضاء الجسم. وتشمل أبرز العلامات:
ألم الصدر وضيق التنفس: قد يظهران عند تأثر الشرايين التي تغذي القلب، وقد يشير ألم الصدر إلى الذبحة الصدرية أو النوبة القلبية.
ألم الساقين أو تشنجاتهما: قد يحدث أثناء المشي أو بذل المجهود نتيجة ضعف تدفق الدم إلى الأطراف السفلية.
التنميل أو الضعف المفاجئ: قد يشير إلى اضطراب تدفق الدم إلى الدماغ، خاصة إذا صاحبه اضطراب في الكلام أو الرؤية أو تدلٍّ في أحد جانبي الوجه.
ألم البطن بعد تناول الطعام: قد يظهر عند تأثر الشرايين المغذية للأمعاء، وقد يصاحبه فقدان الوزن أو الإسهال.
وتتطلب أعراض مثل ألم الصدر الشديد أو ضيق التنفس الحاد أو الضعف المفاجئ في أحد جانبي الجسم واضطراب الكلام طلب المساعدة الطبية الطارئة.
كيف يمكن اكتشاف تصلب الشرايين مبكرًا؟
يساعد تقييم مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية على تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى متابعة صحية منتظمة. ويشمل ذلك قياس ضغط الدم، وفحص مستويات الكوليسترول والدهون، والكشف عن السكري، ومراجعة تاريخ التدخين والعوامل الوراثية.
ولا يستبعد غياب عوامل الخطر المعروفة الإصابة تمامًا، لذلك يُنصح بإجراء الفحوصات المناسبة وفقًا للعمر والحالة الصحية وتوجيهات الطبيب، مع الاهتمام بالنشاط البدني والتغذية المتوازنة والامتناع عن التدخين.



