منوعات

5 أسباب لألم الكلى المفاجئ.. تعرف على الأعراض وطرق العلاج والوقاية

تقع الكليتان على جانبي العمود الفقري، بين القفص الصدري والوركين، وتؤديان دورًا أساسيًا في تنقية الدم والتخلص من الفضلات عن طريق البول.

وينتقل البول من الكليتين إلى المثانة عبر الحالبين، ثم يُخزّن في المثانة قبل خروجه من الجسم من خلال الإحليل.

وقد يكون الألم الذي يشعر به الشخص في منطقة الكلى مؤشرًا على وجود مشكلة في الكلى نفسها أو في أحد أجزاء المسالك البولية، ولذلك فإن تحديد السبب وراء الألم يعد أمرًا مهمًا لاختيار العلاج المناسب.

أين يظهر ألم الكلى وما أبرز أعراضه؟

عادةً ما يظهر ألم الكلى في الظهر أو أحد جانبي الجسم أسفل الأضلاع، وقد يمتد إلى منطقة أعلى الفخذ، ويمكن أن يصل لدى الرجال إلى كيس الصفن. وغالبًا ما يكون الألم في جانب واحد من الجسم.

وتختلف الأعراض المصاحبة بحسب السبب، لكنها قد تشمل:

ارتفاع درجة حرارة الجسم.

الشعور بالغثيان أو التقيؤ.

الألم أو الحرقة أثناء التبول.

ظهور دم في البول.

الشعور بالحاجة الملحة والمتكررة إلى التبول.

ما أسباب ألم الكلى المفاجئ؟

يمكن أن ينتج الألم عن مجموعة من المشكلات التي تصيب الكلى أو المسالك البولية، ومن أبرزها:

1. حصوات الكلى

قد تعلق الحصوات داخل الكلى أو الحالب، ما يؤدي إلى الشعور بألم شديد ومفاجئ في منطقة الظهر أو الجانب، وقد يمتد الألم إلى مناطق أخرى من الجسم.

2. عدوى الكلى

تُعد عدوى الكلى من الأسباب المحتملة للألم، وقد تصاحبها أعراض مثل الحمى والغثيان والقيء والألم عند التبول.

3. سرطان الكلى

يمكن أن تكون بعض مشكلات الكلى، ومنها الأورام، سببًا في ظهور الألم، إلى جانب أعراض أخرى تختلف بحسب الحالة.

4. إصابة الكلى أو المسالك البولية

قد تؤدي الإصابات أو الصدمات التي تتعرض لها الكلى أو أجزاء من الجهاز البولي إلى الشعور بالألم.

5. جلطة دموية في الكلى

يمكن أن يؤدي حدوث جلطة دموية داخل الأوعية المرتبطة بالكلية إلى ظهور ألم في منطقة الكلى.

ولا يكون الألم في جميع الحالات ناتجًا عن مشكلة في الكلى نفسها؛ إذ يمكن أن تشترك بعض الحالات الأخرى في أعراض مشابهة، مثل التهاب الزائدة الدودية، وتمدد الأوعية الدموية في الشريان الأورطي، والحمل خارج الرحم، وأكياس المبيض.

كيف تعالج عدوى الكلى؟

عندما تكون عدوى الكلى ناتجة عن بكتيريا، قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا لعلاج العدوى، ثم يمكن تعديل نوع الدواء وفقًا لنتائج الفحوصات المخبرية.

ويختلف أسلوب إعطاء المضاد الحيوي بحسب شدة الحالة؛ فقد يكون عن طريق الفم، أو من خلال الوريد، أو باستخدام الطريقتين معًا.

وفي الحالات الشديدة التي تؤدي إلى تدهور الحالة الصحية، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى للحصول على العلاج والرعاية الطبية، ومن بينها إعطاء السوائل عبر الوريد.

وقد تكون هناك مشكلة أخرى وراء الإصابة، مثل وجود انسداد في المسالك البولية بسبب حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا. وفي هذه الحالات قد يحتاج المريض إلى إجراء طبي أو جراحي لإزالة الانسداد ومعالجة السبب.

كيف يمكن الوقاية من عدوى الكلى؟

تبدأ العديد من حالات عدوى الكلى بعدوى تصيب المثانة، ورغم أن أفضل الطرق لمنع جميع حالات عدوى المثانة ليست محسومة بشكل كامل، فإن اتباع بعض العادات اليومية قد يساعد على الحفاظ على صحة المسالك البولية.

ومن الإجراءات المفيدة:

شرب كمية كافية من السوائل.

الاهتمام بالعادات الصحية والنظافة عند استخدام المرحاض.

عدم تأجيل التبول عند الشعور بالحاجة إليه.

الحرص على تفريغ المثانة بشكل كامل أثناء التبول.

ويُعد الماء الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، وقد يساعد تناول كمية مناسبة من السوائل على الوقاية من بعض حالات عدوى المسالك البولية أو تقليل شدتها.

هل يساعد النظام الغذائي أو التوت البري؟

لا تشير المعلومات المتاحة إلى وجود نظام غذائي محدد يمكن الاعتماد عليه للوقاية من عدوى الكلى أو علاجها.

وفي المقابل، تشير بعض الأبحاث إلى احتمال أن تساعد منتجات التوت البري «الكرانبيري» في الوقاية من بعض حالات عدوى المسالك البولية، لكن الأدلة المتوفرة ليست كافية للتأكيد بشكل قاطع على فعاليتها.

لذلك لا ينبغي الاعتماد على التوت البري أو النظام الغذائي كبديل للعلاج الطبي عند وجود أعراض تشير إلى عدوى أو مشكلة في الكلى.

متى يكون ألم الكلى بحاجة إلى تقييم طبي؟

لأن الألم في منطقة الكلى قد يكون ناتجًا عن أسباب متعددة، بعضها يحتاج إلى علاج سريع، فإن ظهور ألم مفاجئ أو شديد، خصوصًا عندما يصاحبه ارتفاع في الحرارة، قيء، دم في البول، أو ألم أثناء التبول، يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد السبب بدقة.

فالتمييز بين حصوات الكلى والعدوى والإصابات وغيرها من الأسباب لا يعتمد على مكان الألم وحده، وإنما يحتاج إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة وفقًا للحالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى