4 ناقلات نفط وغاز تتراجع عن عبور مضيق هرمز بعد الهجمات

أظهرت بيانات حديثة لتتبع حركة السفن أن أربع ناقلات نفط وغاز تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، عقب تصاعد التوترات الأمنية والهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في الممر المائي الاستراتيجي، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وجاء تغيير مسار الناقلات بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من مضيق هرمز، وسط تقارير تحدثت عن هجمات إيرانية استهدفت سفنًا في المنطقة، الأمر الذي دفع السلطات البحرية إلى رفع مستوى التهديد للملاحة إلى مستوى “شديد”.
وبحسب بيانات شركتي كبلر ومجموعة بورصات لندن، غيرت ناقلات الغاز الطبيعي المسال الغارية ودحيل والرويس مسارها بعدما كانت تتجه إلى مرفق التصدير في رأس لفان بقطر لتحميل شحنات جديدة، حيث كانت جميعها فارغة وقت اتخاذ القرار.
وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات التتبع أن ناقلة ترفع العلم الهندي وتحمل نحو مليوني برميل من النفط الخام الكويتي عادت أدراجها بالقرب من السواحل العُمانية قبل استكمال عبورها مضيق هرمز.
ورغم استمرار عبور عدد من ناقلات النفط، إذ تمكنت ست ناقلات من بدء أو إتمام رحلتها عبر المضيق بعد الهجمات، فإن إحدى الناقلات العملاقة غيرت مسارها قبل إكمال العبور، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية.
كما شهدت حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال تباطؤًا ملحوظًا عقب استهداف الناقلة القطرية، وهو ما انعكس على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنحو 10% خلال اليومين الماضيين.
ويواجه ملاك السفن تحديات متزايدة في اختيار مسارات العبور، إذ يوفر الطريق القريب من السواحل العُمانية حماية أكبر من القوات الأميركية، لكنه يبقى أكثر عرضة للهجمات، بينما يتطلب المسار الأقرب إلى المياه الإيرانية تنسيقًا مع طهران، ما قد يفرض مخاطر قانونية وعقوبات إضافية.



