3 أنواع من الأسماك قد تدعم صحة الكبد.. تعرف عليها

يلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا أساسيًا في دعم صحة الكبد، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالكبد الدهني، وهي حالة ترتبط في كثير من الأحيان بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
وبحسب الدكتورة نهال بازيد، استشاري التغذية العلاجية، يمكن أن تكون بعض أنواع الأسماك جزءًا من النظام الغذائي المناسب لمرضى الكبد الدهني، خاصة الأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3 والبروتين.
1- الماكريل
يُعد الماكريل من الأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميجا 3، ويمكن إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى تحسين جودة الدهون المتناولة ودعم تقليل تراكم الدهون في الكبد، إلى جانب الالتزام بالعلاج والنظام الغذائي المناسب.
2- السلمون
يتميز السلمون باحتوائه على كميات جيدة من أحماض أوميجا 3 والبروتين، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي الصحي لمرضى الكبد الدهني.
ويمكن الاستفادة منه عند تناوله بدلًا من مصادر البروتين الغنية بالدهون المشبعة، مثل بعض أنواع اللحوم الدسمة، بما يساعد على تنويع مصادر البروتين والحصول على الدهون الصحية.
3- السردين
يحتوي السردين على البروتين وعدد من العناصر الغذائية المهمة، ويمكن إدخاله ضمن الوجبات الرئيسية لمرضى الكبد الدهني.
ويُفضل تناوله مشويًا أو مطهوًا بطريقة بسيطة، بدلًا من قليه في كميات كبيرة من الدهون، مع تجنب الإفراط في الصلصات مرتفعة السعرات والدهون.
هل الأسماك تعالج الكبد الدهني؟
لا يمكن اعتبار تناول الأسماك علاجًا مباشرًا للكبد الدهني، وإنما تأتي فائدتها ضمن نمط غذائي متوازن.
وفي الحالات المرتبطة بزيادة الوزن أو اضطرابات التمثيل الغذائي، يمثل التحكم في الوزن والسعرات وتحسين جودة الطعام عوامل مهمة في التعامل مع الحالة، لذلك يمكن تناول الأسماك الدهنية باعتدال والاستفادة من عناصرها الغذائية.
أطعمة أخرى مناسبة
إلى جانب الأسماك، يمكن أن يشمل النظام الغذائي المناسب للكبد الدهني الخضروات غير النشوية، والبقوليات، والمكسرات بكميات معتدلة، والفواكه الكاملة، والحبوب الكاملة، مع استخدام زيت الزيتون البكر الممتاز باعتدال.
كما يمكن تناول القهوة دون إضافة السكر ضمن النظام الغذائي.
وفي المقابل، يُنصح بتجنب المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة، والإفراط في العصائر المعلبة والحلويات والأطعمة الغنية بالسكر المضاف، إلى جانب الحد من الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، وتجنب استهلاك سعرات حرارية تتجاوز احتياجات الجسم.



