منوعات

مكملات قد تعيق امتصاص الزنك.. تعرف على الأسباب وأفضل طرق تناوله

يحذر خبراء التغذية من أن بعض الفيتامينات والمعادن قد تتداخل مع امتصاص الزنك داخل الجسم عند تناولها في الوقت نفسه، مما يقلل من الاستفادة منه ويؤثر في أداء وظائفه الحيوية، خاصة تلك المتعلقة بالمناعة والتئام الجروح.

ويُعد الكالسيوم من أبرز العناصر التي قد تقلل امتصاص الزنك، إذ يتنافسان على الامتصاص داخل الأمعاء. لذلك ينصح بعدم تناول مكملات الزنك مع الوجبات أو المكملات الغنية بالكالسيوم، ويفضل الفصل بينهما بعدة ساعات لضمان الاستفادة القصوى من كل منهما.

كما يتنافس الزنك مع النحاس على آلية الامتصاص في الأمعاء الدقيقة، وتشير الدراسات إلى أن تناول جرعات مرتفعة من الزنك، تتجاوز 60 ملليجرامًا يوميًا لفترات طويلة، قد يؤدي إلى انخفاض امتصاص النحاس وتراجع مستوياته في الجسم، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية مع مرور الوقت.

ولتجنب هذه التداخلات، يوصي المختصون بتوزيع تناول المكملات الغذائية على مدار اليوم، وعدم الإفراط في الجرعات، والالتزام بالكميات التي يحددها الطبيب أو الجرعات الموصى بها.

كما ينصح باختيار المكملات الغذائية بعناية، إذ توجد عناصر تعزز امتصاص بعضها البعض، مثل فيتامين C مع الحديد، بينما توجد عناصر أخرى قد تقلل من الامتصاص عند تناولها معًا، مثل الكالسيوم والحديد أو الكالسيوم والزنك.

ويؤكد الخبراء أن الاستخدام الصحيح للمكملات الغذائية يساعد على تحقيق أقصى استفادة منها، ويقلل من احتمالات حدوث نقص في العناصر الغذائية أو التعرض لمضاعفات ناتجة عن سوء الامتصاص أو الإفراط في تناولها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى