مكاسب أسبوعية للأسواق الخليجية رغم تباين الأداء اليومي

شهدت أسواق الأسهم في دول الخليج أداءً متباينًا خلال الجلسات الأخيرة من الأسبوع، إلا أنها نجحت في تحقيق مكاسب جماعية على مدار الأسبوع بأكمله، مدعومة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين بشأن احتمالات التوصل إلى تهدئة في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
هذا التفاؤل جاء نتيجة توقعات بإجراء محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وهو ما انعكس إيجابيًا على معنويات المستثمرين. كما ساهم تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل في تعزيز هذا الاتجاه.
في السوق السعودية، انخفض المؤشر الرئيسي بشكل طفيف خلال آخر جلسة، متأثرًا بضغط أسهم القطاع المصرفي، خاصة بعد تراجع سهم البنك الأهلي عقب استحقاق توزيعات نقدية. ورغم هذا التراجع اليومي، سجل السوق مكاسب أسبوعية ملحوظة، محققًا ارتفاعًا للأسبوع السابع على التوالي.
وفي قطر، تراجع المؤشر أيضًا بشكل محدود في نهاية الأسبوع، نتيجة أداء أقل من المتوقع لبعض الشركات، من بينها مصرف قطر الإسلامي. لكن على مستوى الأسبوع، تمكن السوق من تحقيق مكاسب طفيفة، مدعومًا بزيادة نسبية في التداولات.
أما في الكويت، فقد واصل السوق أداءه القوي، حيث سجل المؤشر الرئيسي ارتفاعات متتالية بدعم من أسهم البنوك، ليحقق مكاسب أسبوعية تعد من بين الأقوى خلال الأشهر الأخيرة.
وفي الإمارات، استمرت الأسواق في تحقيق أداء إيجابي؛ حيث سجل سوق أبوظبي ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بقطاع العقارات، بينما حقق سوق دبي المالي مكاسب قوية، كانت الأفضل له منذ نحو عشرة أشهر، نتيجة نشاط ملحوظ في الأسهم القيادية وزيادة إقبال المستثمرين.
بشكل عام، تعكس هذه التحركات تحسنًا في ثقة المستثمرين في المنطقة، مدفوعة بآمال التهدئة السياسية واستقرار الأسواق العالمية نسبيًا، رغم استمرار بعض الضغوط القطاعية في عدد من الأسواق.



