مصر الـ19 عالميًا والأولى إفريقيًا في اتصال الخطوط الملاحية

أعلنت وزارة النقل أن قطاع الموانئ البحرية في مصر شهد تنفيذ خطة متكاملة لتطوير ورفع كفاءة الموانئ وزيادة قدراتها التشغيلية، بما يدعم توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وأوضحت الوزارة، في فيديو بعنوان «شرايين التنمية عن إنجازات وزارة النقل من 2014 إلى 2026»، أن جهود التطوير تضمنت إضافة 5 موانئ جديدة هي برنيس وطابا وأبو قير والمكس وجرجوب، ليرتفع إجمالي عدد الموانئ المصرية إلى 19 ميناء.
تطوير الموانئ المصرية وزيادة أطوال الأرصفة
وشملت خطة تطوير الموانئ إنشاء أرصفة ومحطات بطول يصل إلى 70 كيلومترًا، ما رفع إجمالي أطوال الأرصفة في الموانئ المصرية إلى أكثر من 100 كيلومتر، بأعماق تتراوح بين 18 و25 مترًا.
كما تضمنت الأعمال إنشاء حواجز أمواج بطول 35 كيلومترًا، ليرتفع إجمالي أطوال حواجز الأمواج إلى نحو 50 كيلومترًا.
وتستهدف وزارة النقل رفع الطاقة الاستيعابية للموانئ المصرية إلى 40 مليون حاوية مكافئة و400 مليون طن بضائع سنويًا، بالتوازي مع جذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية والشركات المتخصصة في إدارة وتشغيل محطات الحاويات.
جذب أكبر الخطوط الملاحية العالمية
وأشارت الوزارة إلى نجاح جهودها في جذب عدد من كبرى شركات وخطوط الملاحة العالمية، من بينها MSC وMaersk وCMA CGM وHapag-Lloyd وEvergreen وCosco.
كما تم جذب شركات عالمية لإدارة وتشغيل محطات الحاويات، من بينها Hutchison وEurogate وCMA Terminals وAP Moller وTMI، إلى جانب موانئ أبوظبي وموانئ دبي العالمية.
وفي إطار رفع كفاءة عمليات التداول، تمت إضافة 44 ونشًا عملاقًا و108 معدات تداول أخرى، لتصل القدرة الإجمالية للموانئ المصرية إلى نحو 20 مليون حاوية لأول مرة.
ارتفاع تداول الحاويات في الموانئ المصرية
وكشفت وزارة النقل عن تجاوز حركة تداول الحاويات حاجز 11.1 مليون حاوية لأول مرة، مدفوعة بإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة في عمليات إدارة وتشغيل الموانئ.
واستحوذت حاويات الترانزيت على أكثر من 60% من إجمالي حركة التداول، فيما تستهدف الوزارة تجاوز 10 ملايين حاوية ترانزيت قبل عام 2030.
موانئ دمياط والإسكندرية وشرق بورسعيد
وأوضحت الوزارة أن ميناء دمياط سجل معدلات نمو جعلته الأكثر نموًا عالميًا في تداول الحاويات، وفق تصنيف «لويدز» لعام 2025.
كما دخل ميناء الإسكندرية قائمة أفضل 90 ميناءً عالميًا، بالتزامن مع بدء تداول حاويات الترانزيت فيه لأول مرة.
وحصل ميناء شرق بورسعيد على المركز الثالث عالميًا من حيث الأداء وفق التصنيف ذاته، بينما اختارت المنظمة البحرية الدولية «IMO» مصر لاستضافة مكتب التمثيل الإقليمي للدول العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
مصر الـ19 عالميًا في اتصال الخطوط الملاحية
وأكدت وزارة النقل أنه في عام 2026 احتلت مصر المركز الـ19 عالميًا والأول إفريقيًا والثاني عربيًا في مؤشر اتصال وربط الخطوط الملاحية المنتظمة للشحن البحري، الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «UNCTAD».
وفي إطار تعزيز حركة التجارة الدولية، تم تشغيل خط الرورو بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي، مع توفير خدمة لنقل الشحنات المبردة والجافة من أوروبا عبر دمياط وتريستا إلى ميناء سفاجا، ومنها إلى دول الخليج.
ويتزامن ذلك مع بدء التشغيل التجريبي التجاري لمحطة حاويات «تحيا مصر 1» بميناء دمياط في 14 فبراير الماضي.
تطوير ميناء السخنة
وشهد ميناء السخنة إضافة 5 أحواض جديدة بإجمالي أطوال تصل إلى 18 كيلومترًا، وأعماق تبلغ 19 مترًا.
وأشارت وزارة النقل إلى تسجيل رقم قياسي في موسوعة «جينيس» باعتبار الميناء أعمق ميناء تم حفره من صنع الإنسان، إلى جانب الاستعداد لتسجيل رقم قياسي آخر يتعلق بإجمالي أطوال الأرصفة التي يتم إنشاؤها في ميناء واحد، والتي تصل إلى 18 كيلومترًا.
كما بدأ التشغيل التجريبي لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 في منتصف ديسمبر 2025، قبل بدء التشغيل التجاري في منتصف يناير الماضي.
خطة إعادة بناء الأسطول التجاري البحري
وأكدت وزارة النقل استمرار العمل على إعادة بناء الأسطول التجاري البحري المصري، مع استهداف الوصول إلى 40 سفينة بحلول عام 2030، بطاقة نقل تصل إلى 30 مليون طن سنويًا.
وتبلغ أعداد السفن حاليًا نحو 20 سفينة بطاقة نقل تصل إلى 9 ملايين طن سنويًا، فيما تسلمت مصر آخر سفينتين في منتصف أغسطس الماضي من ترسانة هانتونج الصينية.
تطوير النقل النهري
وفي قطاع النقل النهري، تواصل وزارة النقل تنفيذ أعمال تطوير عدد من الطرق الملاحية والأعمال الصناعية، بما يدعم حركة النقل عبر نهر النيل.
وتستهدف هذه الجهود تعزيز دور النقل النهري باعتباره أحد شرايين التنمية والتجارة والنقل في مصر، إلى جانب التكامل مع منظومة النقل البحري واللوجستيات.



