أخبار دولية

مجتبى خامنئي يهاجم واشنطن ويدعو الإيرانيين إلى الوحدة بعد التصعيد

هاجم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة، متهمًا إياها بنقض تعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة أثبتت، بحسب وصفه، “انعدام قيمة ومصداقية” التزامات واشنطن.

وقال خامنئي، في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن الإخلال المتكرر من جانب الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم يعكس ما وصفه بـ”النهج القائم على الهيمنة والعدوان”، معتبرًا أن الأحداث الأخيرة كشفت حقيقة السياسة الأميركية تجاه إيران.

ودعا المرشد الإيراني المواطنين والمسؤولين إلى الحفاظ على وحدة الصف وتجنب الانقسامات والخلافات السياسية، مشددًا على أن تماسك الجبهة الداخلية يمثل أولوية في ظل التطورات الراهنة.

كما طالب بتوخي الحذر عند توجيه الانتقادات للمسؤولين، موضحًا أن النقد البناء أمر مشروع، لكنه يجب ألا يتحول إلى عامل يضعف وحدة البلاد في هذه المرحلة الحساسة.

وتزامنت تصريحات خامنئي مع استمرار الغموض بشأن ظهوره العلني، إذ لم يشارك في جنازة والده مطلع الشهر الجاري، بينما أفادت تقارير إيرانية بأن ظهوره قد يتأجل حتى انتهاء المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي تطور متصل، أعلنت إيران تعليق العمل بجميع التزاماتها المنصوص عليها في مذكرة تفاهم “إسلام آباد”، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق وتنفيذ إجراءات عسكرية اعتبرتها خرقًا مباشرًا لبنوده.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إن طهران كانت منخرطة في مفاوضات مع واشنطن قبل أن تنفذ الأخيرة عمليات عسكرية، وهو ما دفع إيران إلى تعليق التزاماتها بالاتفاق.

وجاء القرار الإيراني بعد اتساع نطاق الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية، وتبادل الهجمات بين الطرفين، الأمر الذي أدى إلى تراجع فرص استئناف المسار السياسي بين البلدين.

وفي السياق ذاته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، مؤكدًا أنها طالت منشآت مدنية وبنى تحتية، واصفًا تلك الهجمات بأنها انتهاك خطير للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتستوجب المساءلة الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى