أخبار دوليةاقتصاد وتكنولوجيا

رفع قيود العبور بين جبل طارق وإسبانيا بدءًا من الأربعاء

تدخل اتفاقية حرية التنقل بين جبل طارق وإسبانيا حيز التنفيذ اعتبارًا من يوم الأربعاء، في خطوة تنهي قيود العبور اليومية وحواجز التفتيش على الحدود، بعد سنوات من المفاوضات التي أعقبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن يسهم الاتفاق في إنهاء طوابير الانتظار الطويلة التي كان يشهدها المعبر الحدودي يوميًا، وتسهيل حركة آلاف العمال الذين يعبرون بين الجانبين.

ويُعد جبل طارق إقليمًا بريطانيًا يتمتع بالحكم الذاتي، ويبلغ عدد سكانه نحو 40 ألف نسمة، بينما يستقبل يوميًا قرابة 15 ألف عامل يعبرون من إسبانيا للعمل داخل الإقليم.

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات استمرت عدة سنوات بين لندن وبروكسل، وشهدت العديد من التحديات عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قبل التوصل إلى صيغة تنظم حركة الأفراد عبر الحدود.

ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، المنطقة الحدودية تزامنًا مع بدء تنفيذ الاتفاق، حيث بدأت أعمال إزالة السياج المعدني القديم ونقاط التفتيش التي كانت تفصل جبل طارق عن الأراضي الإسبانية.

وأكد سانشيز أن تنفيذ الاتفاق يمثل خطوة تاريخية، مشيرًا إلى أنه يفتح صفحة جديدة في العلاقات الحدودية، ويسهم في إزالة آخر حاجز حدودي داخل الاتحاد الأوروبي.

وتعود جذور الأزمة إلى عام 1969، عندما أغلق نظام الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو الحدود مع جبل طارق بعد تصويت سكان الإقليم لصالح البقاء تحت السيادة البريطانية، قبل إعادة فتحها بالكامل عام 1985.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى