تصاعد النشاط الشمسي يثير القلق.. بقع شمسية نشطة على مواجهة الأرض مع اقتراب ذروة الدورة 25

كشف علماء من معهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن رصد زيادة ملحوظة في النشاط الشمسي خلال الفترة الأخيرة، بعد ظهور سبع مجموعات من البقع الشمسية على الجانب المواجه للأرض، في مؤشر واضح على اقتراب الشمس من ذروة دورتها الشمسية رقم 25.
وأوضح مختبر علم الفلك الشمسي أن هذه البقع تنتج في الغالب توهجات ضعيفة إلى متوسطة الشدة، ما يعني أن الطاقة الشمسية يتم إطلاقها تدريجيًا عبر أحداث متكررة بدلًا من انفجارات قوية مفاجئة. ومن بين هذه المجموعات، برزت المجموعة رقم (4420) باعتبارها من أكثرها تعقيدًا مغناطيسيًا، حيث صُنفت ضمن الفئة العليا (بيتا–غاما–دلتا).
وأشار العلماء إلى أن إجمالي النشاط الطاقي للشمس شهد تراجعًا طفيفًا خلال آخر 24 ساعة، لكنه ما زال قادرًا على إنتاج أكثر من 20 توهجًا يوميًا، معظمها منخفض أو متوسط القوة، وهو ما يعكس ما يُعرف بـ”نمط التوهجات المتكررة”.
ورغم هذا النشاط الملحوظ، يؤكد الخبراء أنه لا توجد حتى الآن إشارات على تراكم طاقة كافية لحدوث عواصف شمسية قوية، إلا أن النماذج العلمية لا تستبعد ذلك بشكل كامل، حيث تقدر احتمالاته بين 20% و30%.
كما أوضح الباحثون أن النشاط الجيومغناطيسي حول الأرض لا يزال منخفضًا، وأن تأثير الثقب الإكليلي المتوقع سيكون محدودًا ولن يسبب اضطرابات كبيرة في الوقت الحالي.



