ترامب: إيران تخلت عن جزء كبير من خططها النووية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تخلت فعلياً عن جزء كبير من خططها المتعلقة بتطوير سلاح نووي، مجدداً تأكيده أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وخلال تصريحات للصحفيين فجر الأحد، أعلن ترامب أنه سيتخذ «قراراً بشأن إيران قريباً»، لكنه لم يكشف طبيعة القرار أو الخطوات التي تدرسها إدارته.
وفي الملف الاقتصادي، أشار ترامب إلى أن إدارته تمكنت من خفض الأسعار، لافتاً إلى أن أسعار النفط تشهد تراجعاً في الوقت الراهن.
وكان ترامب قد قال الجمعة إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً»، مشيراً إلى احتمال انتهاء القتال بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أو حتى قبل ذلك.
ويربط الرئيس الأمريكي بين انتهاء الحرب وانخفاض أسعار النفط، مؤكداً أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وقال ترامب إن الضربات الأمريكية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات النووية والعسكرية الإيرانية، مضيفاً أن طهران ستحتاج إلى سنوات لإعادة بناء ما دُمر.
ورغم تأكيد واشنطن وطهران أن الحل الدبلوماسي لا يزال الخيار المفضل لإنهاء الصراع، فإن فرص التوصل إلى اتفاق تبدو محدودة في ظل استمرار التوتر بين الجانبين.
وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، فشلت جولتان من المفاوضات في التوصل إلى تسوية دائمة، كما انهارت مذكرة تفاهم تم التوصل إليها في يونيو/حزيران بعد أيام قليلة من إبرامها، ما أدى إلى تجدد التصعيد العسكري.
ووفقاً لما أورده موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن فشل المساعي الحالية في تحقيق اختراق دبلوماسي قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من القتال خلال أسابيع.
وبذلك، تضع تصريحات ترامب الملف النووي الإيراني والقرار الأمريكي المرتقب بشأن طهران في صدارة التطورات، بالتزامن مع حديثه عن قرب انتهاء الحرب وتأثير ذلك على أسواق النفط، في وقت لا تزال فيه المساعي الدبلوماسية تواجه صعوبات كبيرة.



