اقتصاد وتكنولوجيا

بـ276 مليون دولار.. إيلون ماسك أكبر ممول معروف لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية

تصدر الملياردير إيلون ماسك قائمة أكبر المتبرعين المعروفين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026، بعدما قدم أكثر من 276 مليون دولار لدعم مجموعات سياسية جمهورية منذ يوليو الماضي، في وقت يسعى فيه الحزب الجمهوري إلى الحفاظ على أغلبيته في الكونغرس خلال انتخابات نوفمبر المقبل.

158 مليون دولار لدعم الجمهوريين في مجلس الشيوخ

وبحسب بيانات نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز»، خصص ماسك نحو 158 مليون دولار لصندوق قيادة مجلس الشيوخ، وهو لجنة عمل سياسي كبرى تدعم مرشحي الحزب الجمهوري للمجلس.

كما قدم أكثر من 76 مليون دولار إلى لجنة «أمريكا»، التي أسسها خلال انتخابات 2024، وتعمل على حشد الناخبين في السباقات الانتخابية المتقاربة لمجلسي الشيوخ والنواب.

وبهذه المساهمات، ارتفع إجمالي تبرعات ماسك السياسية الفيدرالية المعروفة خلال دورة 2025-2026 إلى نحو 366 مليون دولار، متجاوزًا قرابة 290 مليون دولار أنفقها خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2024.

وتُعد مساهمته البالغة 158 مليون دولار لصندوق قيادة مجلس الشيوخ من أكبر التبرعات السياسية المعروفة التي يقدمها فرد في تاريخ الولايات المتحدة.

تبرعات بملايين الدولارات لجهات جمهورية

وشملت تبرعات ماسك أيضًا 20 مليون دولار لصندوق قيادة الكونغرس، الداعم للمرشحين الجمهوريين في مجلس النواب، و10 ملايين دولار لرابطة المحافظين الجمهوريين، ومليوني دولار لرابطة المدعين العامين الجمهوريين.

وفي ولاية تكساس، قدم ماسك 10 ملايين دولار للجنة «لون ستار ليبرتي»، التي تدعم المدعي العام الجمهوري كين باكستون في السباق الانتخابي أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو.

وأظهرت بيانات متوسط استطلاعات الرأي التي جمعتها مؤسسة «FiftyPlusOne» حتى 12 أكتوبر تقدم تالاريكو بنسبة 48.4% مقابل 45% لباكستون.

تحول في موقف ماسك من الإنفاق السياسي

يمثل هذا الإنفاق تحولًا عن تصريحات ماسك في مايو 2025، عندما قال إنه سيقلل بصورة كبيرة من إنفاقه السياسي مستقبلًا.

وكان الملياردير قد ابتعد نسبيًا عن المشهد السياسي عقب خلاف علني مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما لعب دورًا بارزًا خلال إدارته. لكن العلاقة بينهما تحسنت لاحقًا، وظهر الاثنان معًا في عدة مناسبات.

وجاء الكشف عن حجم التبرعات الجديدة قبل الموعد النهائي لتقديم التقارير المالية إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، المقرر يوم الخميس، لإعلان بيانات اللجان السياسية عن الربع الثالث من العام.

مصالح اقتصادية وعلاقات حكومية

وتعزز حضور ماسك في تكساس خلال السنوات الأخيرة، حيث تتخذ شركات «تسلا» و«إكس» و«ذا بورينغ كومباني» من الولاية مقرًا لها، فيما توسع «سبيس إكس» عمليات التصنيع والإطلاق هناك.

كما ترتبط شركاته بعلاقات مع الحكومة الفيدرالية، إذ تعد «سبيس إكس» متعاقدًا رئيسيًا مع وكالة ناسا ووزارة الدفاع الأمريكية.

ووفقًا للتقرير، عيّن وزير الدفاع بيت هيغسيث ماسك الشهر الماضي مديرًا مشاركًا في «مشروع ميريديان»، وهي لجنة تابعة للبنتاغون تدرس مستقبل الحروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى