باكستان ومصر تختتمان مناورات “ثاندر-2” المشتركة لتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب

اختتمت باكستان ومصر مناورات عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب تحت اسم “ثاندر-2″، استمرت أسبوعين في مدرسة العمليات الخاصة بمدينة شيرات في إقليم خيبر بختونخوا، في خطوة تعكس تعميق التعاون الدفاعي وتعزيز التنسيق الأمني بين البلدين.
وأعلن الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، الإثنين، أن التدريبات جمعت عناصر من مجموعة الخدمات الخاصة الباكستانية (SSG) والقوات الخاصة المصرية، وركزت على رفع مستوى التنسيق العملياتي وتبادل الخبرات في بيئات مكافحة الإرهاب المعقدة.
ووفقاً لإدارة العلاقات العامة للقوات المسلحة الباكستانية، هدفت المناورات إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بين الجيشين من خلال تدريبات مشتركة على التكتيكات والتقنيات والإجراءات المرتبطة بعمليات مكافحة الإرهاب، إلى جانب تطوير الجاهزية العملياتية للقوات المشاركة.
وشملت التدريبات سلسلة من السيناريوهات القتالية المصممة لتحسين الاستجابة للتهديدات الأمنية المعقدة، فضلاً عن تبادل الخبرات الميدانية بين الجانبين، بما يعزز القدرات العملياتية للقوات الخاصة في البلدين.
وأشار مسؤولون عسكريون إلى أن المناورات وفرت منصة مهمة لتبادل الخبرات العملية والاطلاع على أساليب العمليات الخاصة لدى كل طرف، مؤكدين أن المشاركين أظهروا مستوى عالياً من الاحترافية والمهارة خلال فترة التدريب.
وحضر حفل اختتام المناورات عدد من كبار المسؤولين العسكريين من البلدين، من بينهم قائد القوات الخاصة الباكستانية، وقائد قوات المظليين المصرية اللواء محمد سعد عبد الرازق، إلى جانب الملحق العسكري المصري في باكستان.
وتأتي مناورات “ثاندر-2” في إطار علاقات عسكرية طويلة الأمد بين القاهرة وإسلام آباد، حيث تمثل التدريبات المشتركة إحدى الأدوات الرئيسية لتعزيز التعاون الدفاعي وتحسين الاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويرى محللون أن مثل هذه المناورات لا تسهم فقط في تطوير التنسيق التكتيكي بين القوات، بل تعكس أيضاً التزاماً مشتركاً بمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
كما تؤكد باكستان، التي تجري تدريبات مشتركة بانتظام مع شركائها الدوليين، أن هذه المناورات تمثل جزءاً أساسياً من جهودها للحفاظ على الجاهزية العملياتية وتوسيع التعاون العسكري الدولي.



