الذهب يحافظ على مكاسبه مع تراجع مخاوف التضخم

حافظت أسعار الذهب على مكاسبها خلال تعاملات الخميس، بدعم من تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم، بعدما بدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستبعد استمرار العمليات العسكرية ضد إيران لفترة طويلة، إلى جانب انخفاض التوقعات بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4386.94 دولار للأونصة، بعدما أنهى تعاملات الأربعاء مرتفعًا بنحو 1%.
ويترقب المستثمرون تطورات السياسة النقدية الأمريكية والبيانات الاقتصادية المقبلة، في وقت يواصل فيه الذهب الاستفادة من توقعات خفض الفائدة وتراجع عوائد أدوات الدين الأمريكية.
تصريحات ترامب تدعم الذهب
ساهمت تصريحات ترامب بشأن عدم اعتقاده بأن الهجمات على إيران ستستمر لفترة طويلة في تهدئة المخاوف المتعلقة بتداعيات الصراع على أسعار الطاقة والتضخم.
وتراقب الأسواق عن كثب تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا مع استمرار المخاوف من تأثير التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية، وما قد يترتب عليه من ضغوط إضافية على الأسعار.
وفي الوقت نفسه، أدى تراجع الرهانات على رفع أسعار الفائدة إلى تعزيز جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ يستفيد عادة من انخفاض تكلفة الاقتراض وتراجع عوائد السندات.
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات سوق العمل الأمريكية، التي قد تقدم إشارات جديدة بشأن المسار الذي سيتبعه مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعاته المقبلة.
وتكتسب بيانات الوظائف أهمية خاصة في تحديد توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة، في ظل استمرار تقييم صانعي السياسة النقدية لمستويات التضخم ونمو الاقتصاد الأمريكي.
الذهب يظل قريبًا من مستوياته المرتفعة
رغم تراجع بعض المخاوف التضخمية، حافظ المعدن النفيس على مستوياته المرتفعة، مدعومًا بالطلب على الملاذات الآمنة والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية الأمريكية.
ويظل مسار الدولار وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب التطورات الجيوسياسية، من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب خلال الفترة المقبلة.



