إيران: استئناف الحصار الأمريكي يقوض مذكرة التفاهم مع واشنطن

حذّرت إيران من أن قرار الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها يهدد مستقبل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي هدفت إلى وقف التصعيد العسكري وتهيئة الأجواء لمحادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار البحري “قوض، بشكل أو بآخر، مذكرة التفاهم” التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية، معتبراً أن هذه الخطوة تعرقل المسار الدبلوماسي بين البلدين.
وجاءت التصريحات الإيرانية بعد ساعات من تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، وذلك قبل بدء تطبيق الحصار البحري الذي أعلنته واشنطن على الموانئ الإيرانية، رغم استمرار حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ويرى مراقبون أن التصعيد العسكري الأخير قد يهدد الجهود الرامية إلى تثبيت مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي جاءت عقب وقف إطلاق النار الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية، أسفرت المواجهات التي تجددت مؤخراً عن مقتل 28 شخصاً، استناداً إلى وسائل إعلام إيرانية ومصادر رسمية.
وكانت الحرب قد اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن التوترات عادت مجدداً مع تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.
وفي إطار تشديد الضغوط على طهران، أعلن ترامب إعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن الحصار السابق الذي فُرض في أبريل أدى إلى توقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل، وفقاً لما صرح به كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف.



