أسعار النفط اليوم.. خام برنت يتجاوز 114 دولارًا مع تصاعد التوترات

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، مدفوعة بتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية واحتمالات تأثر تدفقات الخام إلى الأسواق العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.30 دولار، أو 1.2%، لتصل إلى 114.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:39 بتوقيت غرينتش. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.37 دولار، أو 1.4%، إلى 100.84 دولار للبرميل.
خام برنت يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث
يتجه خام برنت إلى تسجيل ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما بلغ عند تسوية تعاملات الخميس أعلى مستوى له منذ الرابع من مايو، وفقًا لبيانات السوق الواردة في التقرير.
في المقابل، يتجه خام غرب تكساس الوسيط إلى إنهاء الأسبوع على انخفاض، بما ينهي سلسلة مكاسب استمرت أسبوعين.
وتعكس تحركات الأسعار استمرار حساسية سوق النفط للتطورات السياسية والأمنية، خصوصًا مع تزايد المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد في الخليج على إمدادات الخام.
مخاوف التصعيد ترفع علاوة المخاطر الجيوسياسية
ذكر محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة أن المخاوف من تجدد التصعيد في الخليج تتزايد، محذرين من أن هذا السيناريو قد يهدد تدفقات النفط التي أظهرت قدرًا ملحوظًا من الصمود حتى الآن.
وأضاف المحللون أن استمرار احتمالات التصعيد قد يُبقي علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة ضمن أسعار النفط، حتى إذا لم تتطور الأوضاع إلى اضطرابات جديدة على أرض الواقع.
من جانبها، قالت لينه تران، المحللة لدى «إكس إس دوت كوم»، إن حجم الاضطرابات الفعلية والوقت اللازم لاستئناف العمليات يمثلان عاملين أساسيين في تحديد قيمة علاوة المخاطر التي تستوعبها الأسواق مقابل ضمان الإمدادات.
وأوضحت أن استمرار الهجمات وما قد ينتج عنها من تأخير في تسليم الشحنات يمكن أن يمنح ارتفاع الأسعار أساسًا أقوى، بحسب تطورات الوضع على الأرض.
إغلاق خط أنابيب يخفض إنتاج حقول نفطية في ليبيا
على صعيد آخر، شهد قطاع النفط الليبي تطورًا جديدًا بعد إغلاق صمام خط الأنابيب الذي ينقل النفط من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج في الحقلين.
ونقلت وكالة «رويترز»، الخميس، عن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إعلان هذا التطور، الذي يضيف عاملًا آخر إلى متابعة الأسواق لمستويات الإمدادات المتاحة.
وتظل أسعار النفط مرهونة بتطورات الأوضاع الجيوسياسية وحجم تأثيرها الفعلي على الإنتاج والنقل والتسليم، في وقت تراقب فيه الأسواق أي مؤشرات على تعطل الإمدادات أو عودة تدفقها إلى مستوياتها المعتادة.



