أحمد وفيق يكشف أسباب رفضه الترشح لانتخابات مجلس النواب

كشف الفنان أحمد وفيق، أسباب رفضه خوض انتخابات مجلس النواب عن دائرته في طلخا ونبروه، رغم تلقيه مطالبات متكررة من المحيطين به للترشح.
وقال أحمد وفيق، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إنه طُلب منه الترشح للانتخابات البرلمانية عدة مرات، موضحًا أن شعبيته في طلخا ونبروه تعود بدرجة كبيرة إلى مكانة والده، الذي شغل منصب رئيس المركز لأكثر من 20 عامًا.
أحمد وفيق: لا أريد خسارة جمهوري
وأوضح الفنان أنه يفضل الحفاظ على علاقته بجمهوره وأبناء دائرته، مشيرًا إلى أن خوض الانتخابات قد يؤدي إلى تحول بعض مؤيديه إلى منافسين له.
وأكد أحمد وفيق أنه لا يرغب في الدخول في منافسة قد تؤثر على علاقاته بأبناء منطقته، قائلًا إنه يريد أن يظل قريبًا من الجميع، لافتًا إلى استمرار علاقاته مع أهالي طلخا ونبروه حتى الوقت الحالي.
وأشار إلى أنه لا توجد قرية في طلخا ونبروه تقريبًا إلا ولديه فيها معارف، موضحًا أن الفنان محمد رياض سبق أن أخبره بأنه لم يرَ ممثلًا مرتبطًا بمنطقته بهذه الدرجة.
بداية أحمد وفيق مع القراءة والثقافة
وتحدث أحمد وفيق عن جانب من بداياته الثقافية، موضحًا أنه تعاون مع عدد من أصدقائه وجيرانه في تحويل غرفة صغيرة إلى مكتبة عامة، أتاحت لهم استعارة الكتب وقراءة أعمال كبار الأدباء والمفكرين.
وأشار إلى أن والده كان محبًا للقراءة ومثقفًا، وامتلك مكتبة متميزة داخل المنزل، وكانت تجمعه جلسات بعدد من المهتمين بالأدب والثقافة.
وأضاف أن هذه الأجواء الثقافية أتاحت له في طفولته الاستماع إلى أسماء أدبية وفكرية بارزة، من بينها الكاتب يوسف إدريس والمفكر الدكتور زكي نجيب محمود.
أصدقاء الطفولة في الحياة العامة
ولفت الفنان إلى أن مجموعة الأصدقاء التي شاركته تجربة إنشاء المكتبة شهدت لاحقًا بروز عدد من الشخصيات العامة.
وأوضح أن من بين هؤلاء الروائية ضحى عاصي، عضو مجلس النواب عن دائرته، إلى جانب اثنين من أصدقاء طفولته اللذين أصبحا نوابًا في البرلمان.
ويؤكد أحمد وفيق من خلال تصريحاته تمسكه بعلاقته بأبناء منطقته، مفضلًا الحفاظ على حضوره بينهم بعيدًا عن المنافسة الانتخابية.



