أخبار عربية

مسيّرات تخرج محطة كهرباء في ليبيا عن الخدمة

أعلنت الشركة العامة للكهرباء في ليبيا خروج محطة التحويل 30/11 ك.ف جنوب الزاوية عن الخدمة، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة أدى إلى احتراقها بالكامل، ما تسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة جنوب مدينة الزاوية.

وأكدت الشركة أن فرقها الفنية توجهت إلى موقع الحادث لتقييم حجم الأضرار والبدء في أعمال الإصلاح وإعادة التيار الكهربائي للمناطق المتضررة وفق الإمكانات المتاحة.

وحذرت الشركة من أن استمرار استهداف منشآت ومكونات شبكة الكهرباء قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنظومة، وصولًا إلى انقطاعات جزئية أو عامة للكهرباء، خاصة مع تضرر عدد من محطات التحويل وخطوط نقل الطاقة.

تضرر أعمال الصيانة بمحطة الزاوية

وأوضحت الشركة أن الاضطرابات الأمنية الأخيرة في الزاوية أثرت بشكل مباشر على قطاع الكهرباء، وألحقت أضرارًا بعدد من منشآت الشبكة، كما عرقلت برامج الصيانة في محطة كهرباء الزاوية.

وكانت شركة GE الأمريكية قد سحبت فرقها الفنية من المحطة خلال يونيو الماضي بسبب الظروف الأمنية، ما أدى إلى تأخر أعمال الصيانة واستمرار فقدان أكثر من 700 ميغاوات من القدرة الإنتاجية للمحطة، التي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو 1300 ميغاوات.

وعقب استهداف مرافق المحطة مجددًا، أوقفت الشركة الأمريكية أعمالها مرة أخرى وسحبت فرقها الفنية إلى حين توافر الظروف الأمنية اللازمة لاستئناف العمل.

تحذيرات من ارتفاع عجز الكهرباء

وقالت الشركة العامة للكهرباء إن تضرر خطوط نقل الطاقة ومعدات الشبكة أدى إلى زيادة العجز في القدرات المتاحة ورفع الأحمال، الأمر الذي يؤثر سلبًا على استقرار الشبكة ومستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.

ودعت جميع الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية محطات الإنتاج والتحويل وخطوط نقل الكهرباء، إلى جانب تأمين الفرق الفنية المحلية والأجنبية، باعتبار هذه المنشآت مرافق حيوية واستراتيجية.

هجمات متكررة على منشآت نفطية

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تعرض منشآت نفطية في الزاوية خلال الأيام الماضية لهجمات متكررة بالطائرات المسيرة.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا سقوط طائرة مسيرة بالقرب من خزان الزيوت الرئيسي وشبكة الأنابيب في مصنع خلط وتعبئة الزيوت التابع لشركة الزاوية لتكرير النفط، في ثالث هجوم خلال يومين.

وأكدت المؤسسة عدم وقوع إصابات أو أضرار، لكنها حذرت من أنها قد تضطر إلى إعلان القوة القاهرة ووقف العمل في المصفاة بالكامل إذا استمرت الهجمات.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه الهجمات، كما لم تكشف السلطات عن الجهة التي تقف وراءها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى