أخبار دولية

مسؤول إيراني يكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي خلال الحرب.. والأطباء بحثوا خيار البتر

كشف مسؤول إيراني بارز عن تفاصيل جديدة تتعلق بالحالة الصحية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكداً أن الإصابة التي تعرض لها خلال الأيام الأولى من الحرب كانت أشد خطورة مما أُعلن سابقاً.

وأوضح عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي أن خامنئي أصيب إصابة بالغة في ساقه خلال اليوم الأول من المواجهات العسكرية، وأن الفريق الطبي الذي أشرف على علاجه واجه وضعاً حرجاً دفعه إلى دراسة احتمال بتر الساق، قبل أن تنجح التدخلات الطبية العاجلة في إنقاذها والحفاظ عليها.

وتُعد هذه التصريحات أول إقرار رسمي بحجم الإصابة التي تعرض لها المرشد الإيراني الجديد خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي شهدت تطورات عسكرية وسياسية واسعة النطاق.

وأعادت هذه المعلومات الجدل حول الوضع الصحي لخامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ انتخابه في مارس 2026 خلفاً لوالده علي خامنئي، والذي قُتل وفق ما ورد في الخبر خلال الضربة الافتتاحية للحرب في أواخر فبراير الماضي.

وأثار غياب المرشد الإيراني عن المشهد العام لفترة طويلة تساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية بشأن قدرته على ممارسة مهامه وإدارة الملفات الحيوية للدولة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها إيران في مرحلة ما بعد الحرب.

ويرى بعض المتابعين للشأن الإيراني أن مجتبى خامنئي ما زال يؤدي دوراً مؤثراً في رسم السياسات العامة وتوجيه مؤسسات الدولة، إلا أن حضوره العلني ونشاطه السياسي المباشر أصبحا محدودين مقارنة بما كان عليه الوضع في عهد والده.

وفي محاولة لطمأنة الرأي العام، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التواصل مع المرشد مستمر بصورة طبيعية، وأن توجيهاته تصل بانتظام إلى مؤسسات الدولة المختلفة، نافياً وجود أي انقطاع في عملية اتخاذ القرار أو إدارة الملفات الحساسة، بما في ذلك العلاقات مع الولايات المتحدة والمفاوضات السياسية المرتبطة بها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات حول مستقبل القيادة الإيرانية وطبيعة إدارة السلطة بعد الحرب، وسط متابعة داخلية وخارجية واسعة لأي تطورات تتعلق بالحالة الصحية للمرشد الأعلى ودوره في توجيه السياسات الإيرانية خلال المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى