ماذا يحدث لمرضى السكري عند تناول الزبادي يوميًا؟

يمكن أن يكون الزبادي السادة غير المحلى خيارًا غذائيًا مناسبًا لمرضى السكري، إذ يوفر للجسم البروتين والكالسيوم والبروبيوتيك، مع ضرورة الانتباه إلى كمية الكربوهيدرات والسكريات الموجودة في المنتج قبل تناوله.
وينصح عند اختيار الزبادي بالبحث عن الأنواع التي تحتوي على مزارع بكتيرية حية ونشطة، للاستفادة من البروبيوتيك ودعم صحة الجهاز الهضمي.
كما يفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على 10 جرامات أو أقل من السكر و15 جرامًا أو أقل من الكربوهيدرات للحصة الواحدة، بما يساعد على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم.
ومن الأفضل تجنب عبوات الزبادي التي تحتوي على إضافات وسكريات جاهزة، واستبدالها بالزبادي السادة مع إضافة مكونات طبيعية مثل التوت الأزرق الطازج أو اللوز أو بذور الكتان. وتتيح هذه الطريقة التحكم بشكل أكبر في كمية الطعام والسكريات المضافة، إلى جانب الحصول على عناصر غذائية مفيدة.
ويعد الزبادي مناسبًا كوجبة إفطار غنية بالعناصر الغذائية أو كوجبة خفيفة سهلة، خاصة الزبادي اليوناني غير المحلى، الذي يتميز عادةً بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة البروتين، وهو ما يجعله أقل تسببًا في الارتفاع السريع لمستويات السكر في الدم مقارنة ببعض مصادر الكربوهيدرات الأخرى.
لماذا يعد الزبادي خيارًا مناسبًا لمرضى السكري؟
تتميز معظم منتجات الألبان بانخفاض مؤشر نسبة السكر في الدم، ولذلك يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، مع مراعاة الكمية ونوع المنتج.
ولتحقيق أكبر استفادة من الزبادي، يجب قراءة الملصق الغذائي بعناية قبل الشراء، خصوصًا أن بعض الأنواع تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة.
وإذا كان الهدف الاستفادة من البروبيوتيك، فيُفضل اختيار الزبادي الذي يوضح على العبوة احتواءه على مزارع بكتيرية حية ونشطة.
كما ينصح باختيار الزبادي الذي لا يتجاوز 10 جرامات من السكر في الحصة، إلى جانب الأنواع التي تحتوي على 15 جرامًا أو أقل من إجمالي الكربوهيدرات للحصة الواحدة، للمساعدة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.



