فنزويلا تستعد لحوار سياسي جديد بين الحكومة والمعارضة بدعم أمريكي

تستعد الحكومة الفنزويلية وجزء من قوى المعارضة لإطلاق جولة جديدة من المحادثات السياسية الأسبوع المقبل في العاصمة كاراكاس، في محاولة لإيجاد حلول للأزمة السياسية المستمرة، وسط دعم أمريكي للعملية دون مشاركة مباشرة في المفاوضات.
ومن المقرر أن يترأس رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز وفد الحكومة، بينما تمثل المعارضة دينورا فيغيرا، الرئيسة السابقة للجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015.
ويتضمن جدول أعمال المباحثات تقديم الدعم للمتضررين من الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو الماضي، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز الديمقراطية، وتوسيع الحقوق والضمانات السياسية، ودعم مؤسسات الدولة والنظام الانتخابي.
وأكدت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، إلى جانب السياسي المعارض إدموندو غونزاليس أوروتيا، أن حركتهما لن تشارك في هذه الجولة من المحادثات، موضحين أن آلية الحوار تم الاتفاق عليها بين ممثلين عن الجمعية الوطنية المنتخبة عام 2015 والحكومة.
وكانت دينورا فيغيرا وخورخي رودريغيز قد أعلنا ملامح جدول أعمال الحوار خلال يوليو الماضي، مؤكدين أن الأولوية ستكون لتعزيز المؤسسات الديمقراطية، وتطوير النظام الانتخابي، وتوسيع فرص المشاركة السياسية.
وتعد هذه الجولة أحدث محاولة للتوصل إلى تسوية سياسية في فنزويلا عبر الحوار، بعد تعثر عدة جولات تفاوضية سابقة لم تنجح في إنهاء الأزمة التي تشهدها البلاد منذ سنوات.



