أخبار دولية

رئيس ديوان نتنياهو السابق يكشف كواليس صادمة: «هوس بالولاء لعائلة رئيس الوزراء»

فتح يوآف هوروفيتز، الرئيس السابق لديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ملفات من فترة عمله داخل مكتب رئيس الوزراء، كاشفًا عن تفاصيل تتعلق بعلاقته بعائلة نتنياهو وما وصفه بالمطالبة المستمرة بالولاء الشخصي من موظفي الحكومة.

وخلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية، تحدث هوروفيتز عن تجربته في العمل مع نتنياهو، موضحًا أن مطالب عائلة رئيس الوزراء بضرورة إظهار «الولاء الشخصي» من جانب موظفي الحكومة كانت، بحسب تقديره، أمرًا غير مناسب، وأن هذا المطلب ظل حاضرًا بصورة متكررة خلال فترة عمله.

وأشار هوروفيتز، المدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء والعضو المؤسس لحزب «يشار» الذي أسسه غادي آيزنكوت، إلى أن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تبعها من حرب كان لها تأثير كبير على قراره العودة إلى الحياة السياسية، لافتًا إلى استدعاء أبنائه الثلاثة للخدمة الاحتياطية مع اندلاع الحرب.

مسيرة بدأت من حملة نتنياهو

وعين نتنياهو هوروفيتز رئيسًا لديوانه في مايو/أيار 2016، بعدما كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «أفيس إسرائيل».

وتعود علاقته بنتنياهو إلى سنوات أسبق، إذ تولى هوروفيتز دورًا قياديًا في حملة نتنياهو خلال الانتخابات التمهيدية داخل حزب الليكود عام 2006.

واستمر في منصبه حتى أعلن استقالته من حكومة نتنياهو في يونيو/حزيران 2019، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد المشاركين في الاحتجاجات الأسبوعية المناهضة لرئيس الوزراء، على خلفية خطط الحكومة لإجراء إصلاحات واسعة في النظام القضائي.

«الولاء الشخصي كان يخيم على كل شيء»

وقال هوروفيتز إن مطلب الولاء الشخصي لعائلة نتنياهو كان حاضرًا بصورة مستمرة، واصفًا إياه بأنه وصل إلى حد «الهاجس» أو «الهوس».

وكشف أنه تلقى في إحدى المرات إخطارًا بأن عددًا كبيرًا من الموظفين العاملين تحت إدارته سيُطلب منهم توقيع إقرار خطي بالولاء لعائلة نتنياهو.

وأضاف أنه واجه رئيس الوزراء بشأن هذا الأمر، إلا أن الرد الذي تلقاه، وفق روايته، كان: «افعل ما طُلب منك أن تفعله».

نفوذ العائلة يمتد إلى السياسة والمال والأمن

وأشار رئيس الديوان السابق إلى أن نفوذ عائلة نتنياهو كان واسعًا، معتبرًا أن الفصل بين الجوانب المختلفة داخل دائرة صنع القرار لم يكن واضحًا.

وقال إن الأمور الشخصية والمالية والسياسية والأمنية كانت مترابطة، مؤكدًا أن «كل شيء مرتبط بكل شيء».

كما تطرق هوروفيتز إلى مشاركته في الاحتجاجات ضد نتنياهو، موضحًا أنه رأى أن محاولة إضعاف النظام القضائي كانت «أصل كل شر»، معتبرًا أنها قادت في نهاية المطاف، من وجهة نظره، إلى أحداث 7 أكتوبر.

وبعد استقالته من الحكومة، عاد هوروفيتز إلى النشاط السياسي، وأصبح عضوًا مؤسسًا في حزب «يشار» الذي أسسه غادي آيزنكوت.

وحتى الآن، لم تصدر عائلة بنيامين نتنياهو ردًا رسميًا على التصريحات التي أدلى بها رئيس ديوانه السابق، والتي نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى