أخبار عربية

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يوقع 7 قتلى وغارات تستهدف عدة مناطق

شهد جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليًا جديدًا، السبت، مع شن سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق عدة، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

وقالت الوكالة إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في بلدة أنصار الجنوبية، ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص، فيما طالت غارات أخرى مناطق ومرتفعات في محيط النبطية.

غارات على النبطية ومحيطها

وشنت الطائرات الإسرائيلية فجر السبت غارات على مرتفَع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، كما استهدفت غارتان محيط دار المعلمين والمعلمات ومحيط النادي الحسيني في البلدة.

كما تعرض الوادي الواقع بين بلدتي أنصار والزرارية لغارة جوية، في تصعيد قالت الوكالة اللبنانية إنه يمثل أول استهداف بهذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار قبل نحو شهرين.

وترافقت الغارات مع قصف بقذائف فوسفورية استهدف حرج ومرتفَع علي الطاهر، بحسب المصادر اللبنانية.

إسرائيل: استهدفنا مواقع لحزب الله

وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ الغارات ضد مواقع تابعة لـحزب الله، قائلًا إنها جاءت ردًا على ما وصفه بـ”أنشطة” للحزب في المنطقة الأمنية.

ويأتي التصعيد في وقت تتواصل فيه المساعي السياسية للتوصل إلى ترتيبات تهدئة بين لبنان وإسرائيل، وسط استمرار التوترات في المناطق الحدودية والجنوبية.

مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل

وكان السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، قد أكد وجود استعداد لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، من دون تحديد موعدها حتى الآن.

وقال عيسى إن الحرب يمكن أن تتوقف في حال تخلى حزب الله عن سلاحه، في إشارة إلى أحد أبرز الملفات الخلافية في المفاوضات.

وتزامن التصعيد مع تقارير تتحدث عن وجود انزعاج أمريكي من مواقف بعض المسؤولين الإسرائيليين وتصريحاتهم المتعلقة باستمرار الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان.

اتفاق إطار لوقف التصعيد

وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار بعد جولات تفاوضية برعاية أمريكية، وتضمن الاتفاق وقف الاعتداءات، ونزع سلاح حزب الله والمجموعات المسلحة الأخرى، إلى جانب انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان.

كما نص الاتفاق على انتشار الجيش اللبناني، بدءًا من مناطق جرى تحديدها ضمن ترتيبات تجريبية.

لكن حزب الله رفض بشكل قاطع التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه، في حين استمرت إسرائيل، بحسب السلطات اللبنانية، في استهداف وتفجير منازل في عدد من القرى الجنوبية، بدعوى وجود مواقع عسكرية فيها.

ويثير تجدد الغارات مخاوف من اتساع التصعيد في جنوب لبنان، في وقت تحاول فيه الأطراف المعنية الحفاظ على المسار التفاوضي ومنع عودة المواجهات إلى نطاق أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى