تحرير سفينة تركية من قبضة القراصنة قبالة سواحل الصومال

تمكنت البحرية التركية بالتعاون مع القوات الصومالية من تحرير سفينة اختطفها قراصنة قبالة السواحل الصومالية، بعد عملية أمنية استمرت 10 أيام، وأسفرت عن مقتل 14 مسلحًا وتدمير 4 زوارق استخدمها القراصنة، وفقًا لما أعلنته السلطات الصومالية، السبت.
وأعلنت الحكومة الصومالية انتهاء العملية باستعادة السيطرة على السفينة «لوتوف» التي ترفع علم الكاميرون، بعدما أدى الضغط المتواصل من القوات المشاركة إلى إجبار بقية القراصنة على مغادرة السفينة.
تفاصيل اختطاف السفينة «لوتوف»
كانت السفينة قد غادرت تركيا في أواخر يوليو، متجهة إلى ميناء دار السلام في تنزانيا، قبل أن تتعرض للاختطاف في 17 أغسطس بمنطقة نوجال في ولاية بونتلاند شمال شرقي الصومال.
وبحسب وزارة الدفاع الصومالية، نجحت القوات المشاركة في العملية في تأمين السفينة والسيطرة عليها، لتستأنف رحلتها بعد انتهاء عملية التحرير.
وأظهرت بيانات موقع «مارين ترافيك» أن السفينة كانت تبحر من تركيا باتجاه تنزانيا عندما تعرضت لهجوم القراصنة واختطافها قبالة السواحل الصومالية.
مقتل 14 قرصانًا وتدمير 4 زوارق
وخلال العملية الأمنية، تمكنت القوات من تدمير 4 زوارق قالت السلطات إنها كانت تستخدم في عمليات القرصنة، بينما قُتل 14 من المسلحين المشاركين في عملية الاختطاف.
وأوضحت الحكومة الصومالية أن استمرار الضغط العسكري أجبر بقية القراصنة على الفرار، ما أتاح للقوات استعادة السيطرة الكاملة على السفينة وتأمين أفراد طاقمها.
تعاون تركي صومالي لمواجهة القرصنة
جاءت عملية تحرير السفينة في إطار اتفاقية التعاون الدفاعي بين تركيا والصومال، التي تشمل تعزيز التعاون في مجال الأمن البحري وحماية السواحل الصومالية ومكافحة أنشطة القرصنة.
وتواجه الصومال منذ سنوات تحديات مرتبطة بالقرصنة في مياهها الإقليمية، في ظل أهمية الممرات البحرية المحيطة بها لحركة التجارة الدولية.
ويأتي تحرير «لوتوف» في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة نشاط القراصنة قبالة السواحل الصومالية، ما يعزز أهمية التعاون الدولي والإقليمي لحماية السفن التجارية وتأمين خطوط الملاحة البحرية.



