منوعات

تجاهل وجبة الإفطار يوميًا.. ماذا يحدث لسكر الدم والطاقة والشهية؟

قد يتجاهل البعض وجبة الإفطار يوميًا بسبب عدم الشعور بالجوع صباحًا أو ضيق الوقت، لكن استمرار الصيام حتى موعد الغداء قد يؤثر على مستويات الطاقة وسكر الدم والشهية خلال اليوم.

اضطراب هرمون الكورتيزول

يساعد هرمون الكورتيزول الجسم على الاستيقاظ والنشاط صباحًا، وقد يؤدي تخطي الإفطار إلى ارتفاع مستوياته بصورة أكبر أو تغير توقيت إفرازه، ما قد يسبب التعب والتشوش الذهني وانخفاض الطاقة، خاصة خلال فترة ما بعد الظهر.

هل ينخفض سكر الدم؟

يؤدي عدم تناول الإفطار إلى إطالة فترة الصيام بعد ساعات النوم، وخلال هذه الفترة يعتمد الجسم على مخزون الجليكوجين في الكبد لتوفير الطاقة.

ومع استمرار الصيام حتى الغداء، قد تتراجع مخزونات الجلوكوز والجليكوجين، ما يدفع الجسم للبحث عن مصادر أخرى للطاقة، وقد ينتج عن ذلك الشعور بالضعف والخمول والإرهاق.

ومن العلامات التي قد تصاحب انخفاض سكر الدم:

تسارع ضربات القلب.

الارتجاف أو الشعور بالعصبية والقلق.

زيادة التعرق.

التهيج أو الارتباك.

الدوخة.

زيادة الشعور بالجوع

قد يؤدي تخطي الإفطار إلى زيادة الجوع في وقت لاحق من اليوم، وبالتالي تناول كميات أكبر من الطعام خلال الغداء والعشاء.

كما قد تزداد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والكربوهيدرات المكررة، التي يمكن أن تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم يتبعه تراجع في الطاقة.

وقد يصاحب ذلك التعب المفاجئ والضعف والتشوش الذهني والجوع الشديد، إلى جانب تغيرات في المزاج مثل التهيج وزيادة القلق.

ماذا عن الصحة على المدى الطويل؟

إذا أصبح تخطي الإفطار عادة متكررة، مع الاعتماد لاحقًا على أطعمة تسبب ارتفاعات كبيرة في سكر الدم، فقد يؤثر ذلك سلبًا على الصحة بمرور الوقت.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الارتفاعات المتكررة في سكر الدم لدى الأشخاص الأصحاء قد ترتبط بزيادة مخاطر بعض الأمراض المزمنة والالتهابات وزيادة الوزن.

لذلك، فإن تجاهل وجبة الإفطار بشكل متكرر لا يؤثر فقط على الشعور بالجوع، بل قد ينعكس أيضًا على الطاقة وسكر الدم والمزاج على مدار اليوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى