أخبار عربية

بعد 40 عامًا.. الأردن يستعيد كنزًا أثريًا نادرًا من أستراليا

استعاد الأردن قطعة أثرية نادرة من أستراليا، بعد بقائها في المعرض الوطني الأسترالي منذ ثمانينيات القرن الماضي، وذلك خلال مراسم أُقيمت بالتزامن مع زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى أستراليا.

وتسلّم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي القطعة، التي يعود تاريخها إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد، وتُعد جزءًا من لوح حجري منقوش تصفه وزارة الخارجية الأردنية بأنه أقدم منحوتة كبيرة الحجم معروفة في العالم. ويحتفظ الأردن بالجزأين الآخرين من اللوح في متحف الأردن بالعاصمة عمّان ومتحف دار السرايا في إربد.

اكتشاف أثري يعود إلى عام 1983

اكتُشفت القطعة عام 1983 في موقع «وادي الحمة 27»، خلال أعمال تنقيب نفذتها بعثة مشتركة من جامعة سيدني وكلية ووستر، قبل انتقالها إلى أستراليا عام 1985 بموجب ترتيبات اتفق عليها البلدان آنذاك.

وترتبط القطعة بالحضارة النطوفية في وادي الأردن، وتوفر شواهد أثرية مهمة على أنماط الحياة والاستقرار البشري في مرحلة سبقت انتشار الزراعة.

شواهد على حياة المجتمعات القديمة

كشفت أعمال التنقيب في الموقع عن بقايا مساكن كبيرة بيضاوية الشكل شُيّدت من الحجر الجيري، إلى جانب مواقد وأرضيات وتكوينات حجرية أخرى، ما يتيح للباحثين فهمًا أوسع لطبيعة المجتمعات التي عاشت في المنطقة خلال تلك الحقبة.

وأكد الصفدي أهمية التعاون الأردني الأسترالي في مجالات التنقيب الأثري وحماية المواقع التاريخية، معربًا عن شكره للحكومة الأسترالية والمعرض الوطني الأسترالي على تسهيل إعادة القطعة إلى الأردن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى