الولايات المتحدة تصدر تحذيرًا عالميًا لمواطنيها بسبب تصاعد التوتر مع إيران

أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيًا عالميًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة، على خلفية تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران واحتمالات اتساع نطاق المواجهات.
وأكدت الخارجية الأمريكية، في بيان، أن البيئة الأمنية في الشرق الأوسط لا تزال معقدة وتشهد تطورات متسارعة، محذرة من إمكانية وقوع تصعيد غير متوقع قد ينعكس على أمن المواطنين الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في مختلف أنحاء العالم.
وأشار البيان إلى تزايد احتمالات تعرض المنشآت الدبلوماسية الأمريكية أو المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة، إلى جانب المواطنين الأمريكيين، لهجمات محتملة، داعيًا الأمريكيين في الخارج إلى متابعة الإرشادات الأمنية واتخاذ الاحتياطات اللازمة.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، والذي بدأ عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وأسفر عن اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط.
وشهدت الأزمة تطورات متلاحقة، إذ توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على إيران بعد مقتل عدد من الجنود الأمريكيين، كما لوّح بتوسيع نطاق الأهداف العسكرية لتشمل محطات الطاقة والجسور، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى القوات الأمريكية إلى 17 جنديًا.
وكان الطرفان قد توصلا إلى وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ مطلع أبريل، أعقبه توقيع مذكرة تفاهم في 17 يونيو تضمنت وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق دائم خلال مهلة محددة، إلا أن المواجهات تجددت مطلع يوليو بعد هجمات استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، ما أعاد التوتر إلى الواجهة من جديد.



