اللبن الرائب صباحًا أم ليلًا؟ أفضل توقيت لتناوله وفوائده الصحية في الصيف

يعد اللبن الرائب من المشروبات المخمرة الغنية بالبكتيريا النافعة (البروبيوتيك)، ويتميز بفوائد صحية عديدة، خاصة خلال فصل الصيف، إذ يساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز المناعة، وترطيب الجسم. ويؤكد خبراء التغذية أن الاستفادة منه ممكنة سواء في الصباح أو المساء، مع اختلاف الفوائد التي يقدمها كل توقيت.
اللبن الرائب في الصباح يمنح تناول اللبن الرائب مع وجبة الإفطار بداية جيدة لليوم، إذ يمد الجسم بالبروتين والكالسيوم، ويساعد على تنشيط عملية التمثيل الغذائي، كما تساهم البروبيوتيك في تحسين توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي. كذلك يساعد على زيادة الشعور بالشبع لفترة أطول، ويُفضل تناوله مع وجبة الإفطار أو مع قليل من الماء الدافئ، مع تجنب دمجه مع الأطعمة شديدة البرودة.
اللبن الرائب في المساء أما تناوله ليلًا فيمكن أن يدعم عملية الهضم ويمنح شعورًا بالراحة قبل النوم، كما يساعد محتواه من البروبيوتيك في الحفاظ على صحة الأمعاء خلال ساعات الليل. ويحتوي أيضًا على التربتوفان، وهو حمض أميني قد يساهم في تحسين جودة النوم والاسترخاء. ومع ذلك، قد لا يكون مناسبًا لمن يعانون من الحموضة أو اضطرابات الهضم، إذ قد يسبب الانتفاخ أو الغازات، خاصة إذا تم تناوله مع الأطعمة الدسمة أو الباردة.
أبرز فوائد اللبن الرائب في الصيف
تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ والحموضة بفضل البكتيريا النافعة.
تعزيز المناعة من خلال دعم صحة الأمعاء.
تقوية العظام والأسنان لاحتوائه على الكالسيوم والفوسفور.
المساعدة في التحكم بالوزن عبر زيادة الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الطعام.
دعم صحة القلب والمساهمة في الحفاظ على مستويات ضغط الدم بفضل احتوائه على البوتاسيوم.
ويرى المختصون أن أفضل وقت لتناول اللبن الرائب يعتمد على احتياجات كل شخص وحالته الصحية، فالصباح يناسب الباحثين عن النشاط والطاقة، بينما قد يكون المساء خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في تحسين الهضم والاسترخاء قبل النوم، مع ضرورة الاعتدال في الكمية وتجنب تناوله مع الأطعمة غير المناسبة.



