اقتصاد وتكنولوجيا

الصين تطالب فرنسا بحماية انفتاح الأسواق الأوروبية وتجنب التصعيد التجاري

دعت الحكومة الصينية فرنسا إلى لعب دور أكبر داخل الاتحاد الأوروبي من أجل الحفاظ على انفتاح الأسواق الأوروبية أمام الاستثمارات والتجارة الدولية، مع التأكيد على ضرورة معالجة الخلافات الاقتصادية عبر الحوار والتفاهم بدلًا من فرض إجراءات تصعيدية قد تؤثر على الاقتصاد العالمي.

وأكدت الصين، في بيان صادر عن وزارة التجارة الصينية اليوم السبت، استعدادها لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع فرنسا، إلى جانب توفير بيئة عمل عادلة ومتوازنة للشركات الفرنسية والصينية على حد سواء.

لقاء صيني فرنسي لبحث الملفات التجارية

وجاءت التصريحات عقب اجتماع جمع نائب وزير التجارة الصيني لينغ جي مع مدير عام الخزانة الفرنسية برتران دومون، حيث ناقش الجانبان عدة قضايا اقتصادية وتجارية تشهد خلافات متزايدة بين بكين وبروكسل خلال الفترة الأخيرة.

وخلال اللقاء، عبّرت بكين عن قلقها من التحقيقات التي يجريها الاتحاد الأوروبي بشأن الدعم الأجنبي، والتي تستهدف عددًا من الشركات الصينية العاملة داخل السوق الأوروبية، معتبرة أن هذه الخطوات قد تؤثر سلبًا على بيئة الاستثمار والتعاون التجاري بين الطرفين.

اعتراضات على القوانين الأوروبية الجديدة

كما تناولت المباحثات مشروع قانون “المسرّع الصناعي” الذي يدرسه الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى التعديلات المقترحة على قانون الأمن السيبراني الأوروبي.

وترى الصين أن هذه التشريعات قد تتحول إلى قيود جديدة تعرقل حركة التجارة والاستثمارات الأجنبية، خاصة بالنسبة للشركات الصينية التي تعتمد على السوق الأوروبية كشريك اقتصادي رئيسي.

تحذيرات من اضطراب سلاسل الإمداد

وحذرت وزارة التجارة الصينية من أن تشديد السياسات الاقتصادية الأوروبية قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، إذا تم تطبيق القوانين بطريقة تحد من تدفق الاستثمارات أو تعيق حركة الشركات الأجنبية داخل الأسواق الأوروبية.

وأكدت بكين في ختام بيانها أنها تواصل العمل مع الشركاء الأوروبيين للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي العالمي، وتفادي أي تصعيد تجاري قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد الدولي والعلاقات بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى