الحبوب الكاملة ليست مناسبة للجميع.. 3 فئات قد تتضرر من تناولها

تُعرف الحبوب الكاملة بفوائدها الغذائية الكبيرة، إذ تحتوي على الألياف والفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد في التحكم بمستويات السكر والكوليسترول. ومع ذلك، فإن تناولها قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة.
من هم الأشخاص الذين يجب أن يتجنبوا الحبوب الكاملة؟
رغم فوائدها المتعددة، ينصح الخبراء بعض الفئات بالحد من تناول الحبوب الكاملة أو تجنب أنواع محددة منها، ومن أبرز هذه الفئات:
1- مرضى السيلياك
يعاني المصابون بمرض السيلياك من عدم قدرة الجسم على تحمل الجلوتين، وهو بروتين يوجد في بعض الحبوب مثل القمح والشعير. وعند تناول هذه الأطعمة قد تظهر لديهم أعراض ومشكلات صحية متعددة، منها:
التعب والإرهاق.
اضطرابات وعسر الهضم.
آلام المفاصل.
تهيج الأمعاء وسوء امتصاص العناصر الغذائية.
ولذلك يُنصح مرضى السيلياك بالاعتماد على بدائل خالية من الجلوتين مثل:
الأرز.
الشوفان الخالي من الجلوتين.
حبة البركة وبعض الحبوب الأخرى المسموح بها طبيًا.
2- المصابون بحساسية الجلوتين أو القمح
قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية أو عدم تحمل للجلوتين دون الإصابة بمرض السيلياك. وفي هذه الحالة يمكن أن يؤدي تناول الحبوب المحتوية على الجلوتين إلى ظهور أعراض مزعجة مثل:
الانتفاخ.
آلام البطن.
اضطرابات الهضم.
الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.
لهذا السبب يُفضل لهم تجنب الحبوب الغنية بالجلوتين والبحث عن بدائل مناسبة.
3- مرضى القولون العصبي
قد تشكل بعض الحبوب الكاملة مشكلة لمرضى القولون العصبي بسبب احتوائها على مركبات تعرف باسم FODMAPs، وهي مجموعة من الكربوهيدرات قصيرة السلسلة يصعب هضمها لدى بعض الأشخاص.
ويمكن أن يؤدي تناولها إلى ظهور أعراض مثل:
الانتفاخ.
الغازات.
تقلصات البطن.
الإسهال أو الإمساك.
لذلك قد يحتاج بعض مرضى القولون العصبي إلى اتباع نظام غذائي منخفض الـFODMAPs تحت إشراف طبي أو غذائي متخصص.
هل يجب على الجميع تجنب الحبوب الكاملة؟
الإجابة لا. فبالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، تظل الحبوب الكاملة من أفضل الخيارات الغذائية لما توفره من ألياف وعناصر غذائية مهمة. لكن في حالات معينة مثل السيلياك أو حساسية الجلوتين أو بعض حالات القولون العصبي، قد يكون من الضروري تعديل النظام الغذائي واختيار بدائل أكثر ملاءمة للحالة الصحية.
الحبوب الكاملة غذاء صحي ومفيد لمعظم الناس، لكنها ليست الخيار الأمثل للجميع. فمرضى السيلياك، والمصابون بحساسية الجلوتين، وبعض مرضى القولون العصبي قد يواجهون أعراضًا ومضاعفات صحية عند تناولها، ما يستدعي استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد النظام الغذائي الأنسب لكل حالة.



