أخبار عربية

الجيش الليبي يكشف تفاصيل اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية في بنغازي

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية تفاصيل جديدة بشأن اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية اللواء فوزي المنصورى، مؤكدة أن العملية نُفذت بأسلوب مشابه لعمليات اغتيال استهدفت ضباطًا ونشطاء وأصحاب رأي في مدينة بنغازي خلال عام 2014.

وقالت القيادة العامة، في بيان نشرته الثلاثاء 11 أغسطس 2026، إن المنصوري تعرض للاغتيال بواسطة عبوة لاصقة زُرعت في سيارته أثناء خروجه من أحد المساجد بعد أداء صلاة العشاء.

عبوة لاصقة استهدفت سيارة المنصوري

بحسب الرواية التي قدمتها القيادة العامة، تم استهداف اللواء فوزي المنصوري بعبوة لاصقة جرى وضعها في سيارته، قبل أن تنفجر وتودي بحياته.

ووصفت القيادة طريقة تنفيذ العملية بأنها تشبه الأساليب التي استخدمتها جماعات إرهابية خلال موجة الاغتيالات التي ضربت بنغازي عام 2014، والتي استهدفت آنذاك عددًا من العسكريين والأمنيين والنشطاء وأصحاب الرأي.

وأكدت القيادة أنها ستلاحق المسؤولين عن العملية، متوعدة منفذي الاغتيال بالعقاب، ومشددة على أن الجريمة لن تمر دون محاسبة.

دور المنصوري في معارك بنغازي

أشارت القيادة العامة إلى أن اللواء فوزي المنصوري كان من المشاركين في معارك «عملية الكرامة» ضد الجماعات المسلحة في ليبيا.

وأكدت أن اغتياله لن يؤدي إلى وقف العمليات التي تقول إنها تستهدف مكافحة الإرهاب، كما شددت على استمرار العمل من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في البلاد.

رواية أخرى بشأن مكان الاغتيال

تختلف التفاصيل التي أعلنتها القيادة العامة عن المعلومات التي نقلتها وكالة رويترز في وقت سابق.

فقد نقلت رويترز عن مصدرين أمنيين أن المنصوري قُتل مساء الاثنين إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارته أمام منزله في منطقة الهواري بمدينة بنغازي.

وفي المقابل، قالت القيادة العامة في بيانها إن عملية الاغتيال وقعت أثناء خروج المنصوري من المسجد بعد صلاة العشاء.

ولم تُعلن حتى الآن هوية الجهة التي تقف وراء الهجوم أو المسؤولين عن تنفيذ العملية.

تحقيقات لكشف منفذي الهجوم

ويأتي اغتيال مدير إدارة الاستخبارات العسكرية في ظل استمرار التوترات الأمنية في ليبيا، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات العملية ومحاولة تحديد الجهة المسؤولة عنها.

وتسعى السلطات إلى تحديد كيفية زرع العبوة المستخدمة في الهجوم، والجهات التي خططت للعملية، وما إذا كان الاغتيال مرتبطًا بجماعة مسلحة أو بدوافع سياسية وأمنية.

ويعيد الحادث إلى الأذهان موجة الاغتيالات التي شهدتها بنغازي خلال عام 2014، والتي كانت من أبرز مظاهر الاضطراب الأمني الذي عانت منه المدينة في تلك الفترة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى