منوعات

الإنفلونزا المنتشرة.. أسباب العدوى وأهم طرق تخفيف الأعراض والوقاية

مع انتشار نزلات البرد والإنفلونزا، يعاني كثيرون من أعراض تشمل ارتفاع درجة الحرارة والصداع والتهاب الحلق وآلام العضلات والإرهاق، وقد تستمر عدة أيام، ما يستدعي اتباع إرشادات تساعد على تخفيف الأعراض ودعم تعافي الجسم.

وأوضح الدكتور إيهاب صالح، استشاري أمراض الباطنة، أن الإنفلونزا عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، وتنتقل بصورة أساسية عبر الرذاذ والجسيمات التنفسية التي يطلقها المصاب عند السعال أو العطس أو التحدث. كما يمكن انتقال الفيروس عند لمس أسطح ملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.

وأضاف أن أعراض الإصابة تختلف من شخص لآخر من حيث الشدة والمدة، وقد تشمل الحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق والسعال والتهاب الحلق.

طرق التعامل مع الإنفلونزا في المنزل

وأشار استشاري أمراض الباطنة إلى أن الراحة وتخفيف الأعراض والحفاظ على ترطيب الجسم من أهم خطوات التعامل مع الإنفلونزا، موضحًا أبرز الإرشادات:

الحصول على قسط كافٍ من الراحة: يساعد النوم الجيد وتجنب المجهود الزائد على دعم تعافي الجسم خلال فترة المرض.

شرب السوائل بانتظام: يُنصح بتناول الماء والمشروبات الدافئة، مثل اليانسون والنعناع، إلى جانب الشوربة، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم، خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة.

تخفيف الحمى والصداع: يمكن استخدام خافض للحرارة أو مسكن مناسب عند الحاجة، وفقًا للإرشادات الطبية، مع مراعاة العمر والحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض.

تجنب المضادات الحيوية دون وصفة طبية: لا تعالج المضادات الحيوية فيروس الإنفلونزا، ولا تُستخدم إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية تستدعي العلاج بها.

وتساعد هذه الإجراءات على تخفيف الأعراض خلال فترة الإصابة، مع ضرورة طلب المشورة الطبية إذا كانت الأعراض شديدة أو تتفاقم، أو إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو علامات جفاف أو استمر ارتفاع الحرارة بصورة مقلقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى