أكتوبر الوردي.. 5 علامات تميز كتلة سرطان الثدي وتستدعي الفحص

تتساءل كثير من النساء عن شكل كتلة سرطان الثدي، خاصة أن اكتشاف أي تغير غير معتاد في الثدي مبكرًا قد يساعد على سرعة التوجه إلى الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة.
وبحسب مؤسسة «Breast Cancer Trials»، توجد مجموعة من الصفات التي قد تظهر على الكتلة المرتبطة بسرطان الثدي، إلا أن وجود كتلة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ توجد أسباب حميدة متعددة لظهور كتل الثدي.
كيف تكون كتلة سرطان الثدي؟
1- صلبة أو متماسكة
قد تكون الكتلة السرطانية صلبة أو متماسكة عند لمسها، لذلك فإن اكتشاف كتلة بهذا الشكل يستدعي مراجعة الطبيب وعدم تجاهلها.
2- غير منتظمة الشكل
لا تكون كتلة سرطان الثدي بالضرورة مستديرة أو ناعمة، فقد تكون غير منتظمة أو ذات حواف غير متساوية، وهو ما يجعل ملاحظة أي كتلة جديدة أثناء الفحص الذاتي سببًا لاستشارة الطبيب.
3- ثابتة ولا تتحرك بسهولة
من العلامات التي قد تميز بعض كتل سرطان الثدي أنها تكون ثابتة في مكانها ولا تتحرك بسهولة أسفل الجلد عند لمسها أو الضغط عليها.
4- غالبًا غير مؤلمة
على عكس الاعتقاد الشائع، قد لا تسبب كتلة سرطان الثدي ألمًا في كثير من الحالات، لذلك فإن عدم وجود الألم لا يعني بالضرورة أن الكتلة غير خطيرة.
5- قد تظهر في منطقة الإبط
لا تقتصر الكتل المرتبطة بسرطان الثدي على منطقة الثدي فقط، فقد تظهر أيضًا في منطقة الإبط، نتيجة تأثر العقد الليمفاوية.
ماذا تفعلين عند اكتشاف كتلة؟
ينصح بالتوجه إلى الطبيب عند اكتشاف أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد في الثدي، بدلًا من محاولة تحديد طبيعتها باللمس فقط.
وإذا تعذر الذهاب إلى الطبيب فورًا، يشير التقرير إلى إمكانية مراقبة الكتلة لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع، مع الانتباه إلى أي تغيرات تطرأ عليها.
ومن العلامات التي تستدعي إجراء فحوصات طبية ظهور زيادة في حجم الكتلة، أو انكماش الحلمة، أو ظهور مناطق بارزة أو تغيرات غير طبيعية في جلد الثدي، أو ملاحظة عدم تناسق واضح بين حجم الثديين.
الفحوصات اللازمة
عند وجود كتلة أو أعراض تستدعي التقييم، قد يطلب الطبيب عددًا من الفحوصات لتحديد طبيعتها، ومن أبرزها:
الماموجرام لفحص أنسجة الثدي.
الموجات فوق الصوتية لتقييم الكتلة بصورة أكثر تفصيلًا.
الخزعة، وفيها تؤخذ عينة من الكتلة لفحصها وتحديد ما إذا كانت سرطانية أم لا.
ويظل الفحص الطبي هو الوسيلة الأساسية لتحديد طبيعة أي كتلة في الثدي، لأن شكلها أو ملمسها وحدهما لا يكفيان لتأكيد الإصابة بسرطان الثدي.



