أخبار عربية

“أسطول الحرية” يبحر مجددًا من صقلية لكسر حصار غزة وسط توتر دولي متصاعد

أعلن تحالف “أسطول الحرية” (FFC) عن إطلاق أربع سفن جديدة من مدينة سيراكيوز في جزيرة صقلية الإيطالية، في إطار محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

ويأتي هذا التحرك، بحسب ما أورده موقع Freedom Flotilla في 3 مايو 2026، كرد فعل مباشر على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف سفنًا مدنية غير مسلحة في 29 أبريل الماضي، أثناء وجودها في المياه الدولية قرب جزيرة كريت.

وقد وصف التحالف ذلك الهجوم بأنه “قرصنة بحرية” و”عمل من أعمال إرهاب الدولة”، مشيرًا إلى أن العملية وقعت على بعد أكثر من 1100 كيلومتر من السواحل الإسرائيلية.

وتضم القافلة البحرية الجديدة أربع سفن على متنها نحو 30 ناشطًا يمثلون 12 دولة مختلفة، ما يعكس، بحسب القائمين على الحملة، دعمًا دوليًا واسعًا للمبادرة.

وبالتزامن مع انطلاق السفن، أطلقت منظمة “أسطول الحرية إيطاليا” حملة داخلية تحت شعار “100 ميناء، 100 مدينة”، بهدف توسيع التضامن الشعبي في مختلف المدن الإيطالية ونشر رسالة المهمة الإنسانية والسياسية.

وقالت الدبلوماسية الأمريكية السابقة وعضو التحالف آن رايت إن تحرك الأسطول يعبر عن رفض عالمي لما وصفته بتطبيع الانتهاكات وجرائم الحرب، مؤكدة أن هذه التحركات البرية والبحرية تهدف إلى كسر الصمت الدولي تجاه ما اعتبرته “انتهاكات خطيرة في غزة”.

من جهته، أوضح المتحدث باسم التحالف ديفيد هيب أن الإبحار نحو غزة يمثل “رسالة تضامن ومطالبة بالمساءلة”، منتقدًا ما وصفه بصمت الحكومات الذي يسمح باستمرار الانتهاكات.

ودعا التحالف المجتمع الدولي ووسائل الإعلام إلى الضغط من أجل محاسبة إسرائيل على الهجوم الأخير ضد “أسطول الصمود العالمي”، كما طالب بضمان مرور آمن للسفن واحترام القوانين الدولية.

ويؤكد التحالف، الذي ينشط منذ عام 2010، استمراره في جهوده الرامية إلى تحدي الحصار البحري على غزة، مشددًا على دعمه لحقوق الفلسطينيين في حرية الحركة وتقرير المصير والكرامة الإنسانية، إلى جانب رفضه لما يعتبره تواطؤًا دوليًا في استمرار الوضع القائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى