هجمات المسيّرات في البحر الأسود تدفع بلغاريا لطلب دعم الناتو

طلبت بلغاريا من حلف شمال الأطلسي «الناتو» تعزيز قدراتها الدفاعية في منطقة البحر الأسود، عبر نشر طائرات مقاتلة وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، عقب سلسلة هجمات استهدفت سفنًا تجارية بالقرب من السواحل البلغارية والرومانية، وسط مخاوف من اتساع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ووصولها إلى أراضي دول الحلف.
وقال وزير الدفاع البلغاري ديميتار ستويانوف، الجمعة 16 أكتوبر 2026، إن بلاده تقدمت بطلب رسمي إلى الأمين العام للناتو والقائد الأعلى لقوات الحلف في أوروبا لتعزيز القدرات العسكرية، موضحًا أن صوفيا تنتظر رد الحلف على طلبها.
وجاء التحرك البلغاري عقب هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا تجارية خلال الأيام الماضية. ووفقًا لوكالة رويترز، أصابت المسيّرات ناقلتي مواد كيميائية قبالة السواحل الرومانية خلال الأسبوع الجاري، ما أدى إلى اندلاع حرائق وفقدان سبعة من أفراد طاقم إحدى السفينتين، بينما جرى إنقاذ خمسة آخرين.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة أسوشيتد برس بوقوع هجمات أخرى في المياه القريبة من بلغاريا، أسفرت عن غرق سفينة تجارية، لترتفع حصيلة السفن المستهدفة في البحر الأسود خلال أكتوبر إلى سبع سفن على الأقل.
وتثير هذه الحوادث مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية في البحر الأسود، واحتمالات اتساع نطاق المخاطر الأمنية المرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية، ما يدفع دول المنطقة إلى المطالبة بتعزيز أنظمة الدفاع والمراقبة لحماية السفن التجارية والسواحل.



