مصر تطلق الكاميرا الفضائية “ClimCam” إلى محطة الفضاء الدولية لتعزيز رصد التغيرات المناخية

أعلنت وكالة الفضاء المصرية عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية المتطورة “ClimCam” باتجاه محطة الفضاء الدولية، في خطوة تُعد إضافة مهمة لمسار التعاون الدولي في مجالي تكنولوجيا الفضاء ومراقبة التغيرات المناخية على سطح الأرض.
ووفقًا لما أكده الرئيس التنفيذي للوكالة، ماجد إسماعيل، في بيان نُشر عبر الحساب الرسمي للوكالة على “فيسبوك”، فقد تم إطلاق المهمة يوم السبت في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن مهمة الشحن الفضائي Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية.
وأشار إلى أن هذا المشروع يعكس توجه مصر لتعزيز حضورها في الأنشطة الفضائية الدولية، من خلال توظيف التقنيات الحديثة وبناء شراكات علمية تدعم أهداف التنمية المستدامة، خصوصًا في مجالات البيئة والمناخ.
ويأتي المشروع في إطار تعاون مشترك بين وكالة الفضاء المصرية ونظيرتيها في كينيا وأوغندا، بهدف تطوير نظام تصوير فضائي متقدم يُستخدم في متابعة التغيرات المناخية ورصد الظواهر الجوية المتطرفة، خاصة في منطقة شرق أفريقيا.
وستتم عملية تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo platform التابعة لوحدة “كولومبوس” الأوروبية على متن Columbus module في محطة الفضاء الدولية International Space Station.
وتُدار منصة “Bartolomeo” بواسطة شركة Airbus، وتُعد من أحدث المنصات المخصصة لاستضافة التجارب والأجهزة العلمية في المدار الأرضي المنخفض، حيث توفر بيئة مناسبة لاختبار وتشغيل التقنيات الفضائية المتقدمة.
وبحسب البيان، فإن “ClimCam” عبارة عن منظومة تصوير فضائي متقدمة تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف، إضافة إلى خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ما يتيح تحليل صور دقيقة للمناطق المتأثرة بالكوارث المناخية مثل الفيضانات وموجات الجفاف.
ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي توفرها الكاميرا في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتحسين إدارة الموارد، بالإضافة إلى تعزيز متابعة النشاط الزراعي في مناطق شرق أفريقيا.
كما من المخطط أن تعمل المنظومة لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، لتقديم صور وبيانات دورية تساعد في فهم التغيرات المناخية والتكيف مع آثارها، خصوصًا في المناطق الأكثر عرضة لتأثيراتها.



