صواريخ إيران تضرب قلب تل أبيب.. انفجارات عنيفة وضغوط متصاعدة على حكومة بنيامين نتنياهو

شهدت تل أبيب، صباح الثلاثاء 24 مارس 2026، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد سقوط صواريخ إيرانية في مناطق حيوية بوسط المدينة، ما تسبب في انفجارات قوية وتصاعد كثيف للدخان، وسط حالة استنفار أمني غير مسبوقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ باليستية من داخل إيران، مؤكدًا أن منظومات الدفاع الجوي حاولت اعتراضها.
غير أن وسائل إعلام إسرائيلية أفادت بأن بعض الصواريخ تمكنت من الوصول إلى أهدافها في مناطق توصف بأنها تمثل القلب الاقتصادي للمدينة، مخلفة أضرارًا مادية كبيرة.
فرق الإسعاف والإنقاذ انتشرت في عدة مواقع بوسط وجنوب إسرائيل لتقييم الخسائر والتعامل مع تداعيات القصف، فيما أرسلت قيادة الجبهة الداخلية تنبيهات عاجلة للسكان عبر الهواتف المحمولة تدعوهم إلى البقاء في الملاجئ حتى إشعار آخر.
تصعيد ميداني وتزامن سياسي
الهجوم جاء في وقت تتصاعد فيه حدة المواجهة بين طهران وتل أبيب منذ أسابيع، ما يضع الحكومة الإسرائيلية أمام اختبار صعب داخليًا، في ظل مطالبات برد قوي وسريع.
بالتزامن مع ذلك، كشفت تقارير عن إبلاغ واشنطن لإسرائيل بتأجيل أي ضربات محتملة على منشآت الطاقة الإيرانية، في ظل مساعٍ لفتح نافذة تفاوض مع طهران، وهو ما يعكس تداخلًا معقدًا بين المسارين العسكري والدبلوماسي.
المشهد الحالي ينذر بمرحلة أكثر حساسية في الصراع، مع ترقب إقليمي ودولي لأي تطورات قد تدفع نحو مزيد من التصعيد أو تعيد إحياء جهود التهدئة.



