اقتصاد وتكنولوجيا

تيليجرام يعلن حربه على “البوتات”.. تحديث جديد بميزات ذكية لحماية المستخدمين

أطلق تطبيق المراسلة الشهير Telegram تحديثًا جديدًا يحمل مجموعة من الميزات الذكية والمتطورة، في خطوة تهدف إلى تعزيز أدوات الإشراف وتحسين تجربة المستخدم، مع التركيز بشكل كبير على مكافحة الحسابات الوهمية والتلاعب داخل القنوات والمجموعات.

وبحسب تقارير تقنية، فإن التحديث الجديد يمنح مسؤولي القنوات والمجموعات صلاحيات أوسع للتحكم بالمحتوى والتفاعلات، إلى جانب تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة داخل التطبيق لتقديم تجربة أكثر مرونة واحترافية.

إزالة البوتات والتفاعلات الوهمية

من أبرز الإضافات الجديدة، توفير أدوات متقدمة تساعد مسؤولي القنوات على حذف التعليقات والإعجابات التي تنفذها الحسابات الآلية “البوتات” بشكل جماعي، وهو ما يساهم في الحد من الرسائل المزعجة والتفاعل غير الحقيقي داخل المجتمعات الرقمية.

كما أصبح بإمكان المشرفين حظر الحسابات المشبوهة بسهولة أكبر، خاصة تلك التي تنضم إلى القنوات بغرض نشر الإزعاج أو التأثير على النقاشات العامة، مما يساعد على خلق بيئة أكثر أمانًا وتنظيمًا للمستخدمين.

حماية استطلاعات الرأي من التلاعب

وفي إطار مكافحة التلاعب الرقمي، أضاف تيليجرام أدوات جديدة لفلترة التصويت داخل استطلاعات الرأي، حيث يمكن الآن تقييد المشاركة لمستخدمين من دول محددة أو للحسابات الموثوقة فقط.

وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان نزاهة نتائج الاستطلاعات ومنع التأثير غير المشروع من الحسابات الوهمية أو الحملات المنظمة.

تطوير محرر النصوص بالذكاء الاصطناعي

التحديث الجديد لم يقتصر على أدوات الحماية فقط، بل شمل أيضًا تطوير محرر النصوص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء أنماط مخصصة لتنسيق الرسائل والنصوص بما يتناسب مع طبيعة المحادثات المختلفة.

كما تتيح الميزة الجديدة مشاركة هذه الأنماط مع الآخرين، مما يسهل استخدام أساليب كتابة متنوعة سواء في بيئات العمل الرسمية أو في المحادثات الشخصية اليومية.

ميزات إضافية قيد الإخفاء

وأشار مطورو التطبيق إلى أن التحديث بدأ بالوصول تدريجيًا لمستخدمي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية حول العالم، مع وجود ميزات أخرى لم يتم الكشف عنها رسميًا حتى الآن، في محاولة لإضافة مزيد من المفاجآت خلال الفترة المقبلة.

ويرى متابعون أن هذه التحديثات تعكس توجه تيليجرام نحو تعزيز الخصوصية وتحسين جودة التفاعل، في ظل المنافسة المتزايدة بين تطبيقات المراسلة العالمية واعتماد المستخدمين بشكل أكبر على أدوات الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى