أخبار دولية

تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل: صواريخ على الجنوب وصفارات إنذار في ديمونا وبئر السبع

دخلت المواجهات بين إيران وإسرائيل يومها الخامس والعشرين، وسط تصاعد لافت في وتيرة الضربات المتبادلة، مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة.

ففي أحدث التطورات، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع انفجارات في جنوب إسرائيل عقب إطلاق صواريخ من إيران. وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعة جديدة من الصواريخ، مشيرًا إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراضها، مع تلقي بلاغات عن أضرار ناجمة عن سقوط شظايا في مناطق جنوبية.

ودوت صفارات الإنذار في مدينة ديمونا ومحيطها، كما سُجل سقوط شظايا في موقعين قرب بئر السبع، وفق ما أفادت به تقارير ميدانية. وأكدت الجهات الإسرائيلية أن الأضرار كانت مادية في معظمها.

من جانبها، أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية إطلاق موجة صاروخية جديدة باتجاه إسرائيل صباح الثلاثاء، مشيرة إلى أن بعض الصواريخ تمكنت من اختراق عدة طبقات من منظومات الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.

ونشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي نجمة داوود الحمراء مقطعًا مصورًا لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، موضحًا أنه لم تُسجل وفيات جراء الحادثة، فيما جرى التعامل مع الأضرار ميدانيًا.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أنه رصد إطلاق صواريخ إضافية من إيران، مؤكدًا استمرار عمليات الاعتراض والتعامل مع التهديدات الجوية.

على صعيد التحركات الدولية، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن آلافًا من مشاة البحرية الأمريكية من المتوقع أن يصلوا إلى الشرق الأوسط يوم الجمعة المقبل، بالتزامن مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز.

كما تم الإعلان عن تحرك سفينتي الإنزال الأمريكيتين يو إس إس تريبولي ويو إس إس نيو أورليانز وعلى متنهما نحو 2200 جندي، إضافة إلى أوامر بنشر الوحدة الحادية عشرة على متن السفينة يو إس إس بوكسر، لتعزيز التواجد العسكري الأمريكي في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون أن واشنطن تدرس إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوًا لدعم العمليات العسكرية.

كما يجري بحث سيناريوهات تتضمن السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية أو تنفيذ عمليات عبر وحدة مشاة البحرية الاستطلاعية الحادية والثلاثين، التي تتجه حاليًا إلى المنطقة.

وتتعرض مدن إيرانية عدة، وعلى رأسها العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك في 28 فبراير، والذي أدى إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

في المقابل، تواصل إيران الرد عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف مصالح أمريكية في منطقة الخليج، ما ينذر باتساع رقعة المواجهة واستمرار حالة عدم الاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى