أخبار دوليةاقتصاد وتكنولوجيا

ترامب يروج لمحطات وقود مخفضة والأسئلة تتصاعد حول تمويلها

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن شبكة جديدة من محطات الوقود التي تقدم البنزين بأسعار مخفضة جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات بشأن الجهة التي تمول هذه التخفيضات وآلية استمرارها في ظل ارتفاع أسعار الوقود.

وروج ترامب للمبادرة عبر منصة “تروث سوشيال”، مشيرًا إلى أن وراءها “شركة خاصة” تهدف إلى دعم السائقين الأميركيين، بينما أكد البيت الأبيض أن الحكومة الأميركية لا تمول المشروع ولا تشارك في إدارته، موضحًا أن التخفيضات تأتي نتيجة تقليص هامش أرباح الشركة المالكة للمحطات.

وتضم شبكة Freedom Fuel Network نحو 25 محطة وقود في ولايتي بنسلفانيا ونيوجيرسي، حيث تقدم خصومات تصل إلى 50 سنتًا للغالون، وهو ما اعتبره خبراء في قطاع الطاقة سعرًا يصعب استمراره وفق آليات السوق الحالية.

ورغم التوضيحات الرسمية، أكد عدد من المحللين والمتخصصين في قطاع الوقود أنهم لا يعرفون هوية الجهة المالكة للشبكة أو مصدر تمويل التخفيضات، معتبرين أن انتقال هذا العدد من المحطات إلى علامة تجارية جديدة خلال فترة قصيرة يمثل خطوة غير مسبوقة في سوق الوقود الأميركية.

وتشير السجلات التجارية إلى أن شركة Freedom Fuel Network LLC تأسست في ولاية ديلاوير أواخر يونيو الماضي، قبل أيام من إعلان ترامب عن المبادرة، فيما رفض البيت الأبيض الإفصاح عن هوية ملاك الشركة، مكتفيًا بالتأكيد أنها شركة خاصة مستقلة.

كما كشفت سجلات الملكية أن عددًا من المحطات المشاركة يقع على أراضٍ مملوكة لشركات تابعة لـ Blue Owl لإدارة الأصول، إلا أن الشركة نفت أي علاقة لها بإدارة المشروع، مؤكدة أنها تقتصر على ملكية العقارات دون التدخل في تشغيل المحطات أو سياساتها التجارية.

وتأتي المبادرة في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطًا بسبب ارتفاع أسعار الوقود عقب التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، بينما تواصل إدارة ترامب مطالبة شركات النفط بخفض الأسعار، بالتزامن مع تحقيقات بشأن ممارسات تسعير الوقود في السوق الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى