أخبار دولية

بنك الأهداف المتبقية.. استراتيجية “الخيار الأخير” لتجريد إيران من قدراتها النووية والعسكرية

تدخل المواجهة المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران مرحلة حاسمة، حيث لم يعد الهدف مجرد الردع، بل تحول نحو “التفكيك المنهجي” للركائز العسكرية والنووية التي تشكل ميزان القوى الإيراني. وفي ظل تسارع وتيرة العمليات، تبرز قائمة أهداف استراتيجية وضعت تحت المجهر الاستخباراتي، تهدف في جوهرها إلى تجريد النظام من مخالبه الهجومية وأوراقه الضاغطة في الممرات البحرية الدولية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الخطط العسكرية الحالية تركز على تدمير ترسانة الطائرات المسيرة ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، لضمان شلل كامل في قدرة طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. وبالتوازي مع هذا التصعيد الجوي، يبرز “الخيار النووي” كأولوية قصوى؛ حيث تدرس واشنطن وتل أبيب آليات السيطرة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب في أنفاق أصفهان ومخابئ نطنز، في عملية قد تُصنف كأكبر إنزال للقوات الخاصة في التاريخ الحديث.

إن هذا التحول في بنك الأهداف يعكس رغبة حاسمة في إنهاء الحرب بوضعية تضمن خروج إيران من معادلة التهديد الإقليمي، سواء عبر التدمير الشامل للبنية التحتية العسكرية أو السيطرة المباشرة على المواد الانشطارية، لقطع الطريق أمام أي طموح لامتلاك القنبلة الذرية مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى