بعد العشاء.. الماء مشروب بسيط قد يدعم صحة الكلى ويحسن الترطيب

يبحث كثيرون عن مشروب مناسب بعد وجبة العشاء يساعد على ترطيب الجسم ويدعم صحة الكلى، من دون التأثير في جودة النوم. وتشير أبحاث إلى أن الماء قد يكون خيارًا مناسبًا في هذا الوقت، خاصة مع انخفاض تناول السوائل خلال ساعات النوم الطويلة.
وبحسب موقع «هيلث»، فإن الحصول على كمية كافية من الماء، خصوصًا في المساء، يعد من العوامل المهمة للمساعدة في الوقاية من حصوات الكلى.
كيف يساعد الماء الكلى؟
توضح اختصاصية التغذية كيلي بيرغس أن الترطيب الكافي قد يساعد في خفض مستويات هرمون «الفازوبريسين»، وهو هرمون يدفع الكلى إلى الاحتفاظ بالماء.
وأشارت إلى أن استمرار ارتفاع مستويات هذا الهرمون قد يزيد الأعباء الواقعة على الكلى، ما يجعل الحفاظ على الترطيب المناسب أمرًا مهمًا لصحة الجهاز البولي.
لماذا يعد الماء مناسبًا قبل النوم؟
خلال المساء، لا يحتاج معظم الأشخاص إلى كميات إضافية من الإلكتروليتات أو البوتاسيوم الموجودة في بعض مشروبات الترطيب، بينما يتميز الماء بخلوه من الكافيين.
ولهذا يمكن أن يكون الماء خيارًا عمليًا لمن يرغبون في تناول مشروب بعد العشاء دون إضافة الكافيين إلى نظامهم الغذائي قبل النوم.
ما كمية الماء المناسبة بعد العشاء؟
ينصح خبراء بشرب نحو 240 إلى 470 ملليلترًا من الماء بين وجبة العشاء وموعد النوم، مع التأكيد على أن احتياجات السوائل تختلف من شخص إلى آخر.
ويُفضل لمن يعانون من كثرة التبول ليلًا إنهاء شرب الماء قبل موعد النوم بساعة إلى ساعتين، بهدف تقليل الحاجة إلى الاستيقاظ خلال الليل.
كيف يمكن إضافة نكهة للماء؟
يمكن إضافة قطع من الفواكه الكاملة أو الحمضيات إلى الماء لمنحه نكهة مختلفة، بدلًا من الاعتماد على المشروبات المحلاة أو المحتوية على الكافيين.
كما يمكن تناول عصير التوت البري غير المحلى، الذي يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، من بينها الأنثوسيانين والفلافونولات.
الترطيب عامل مهم لصحة الكلى
يبقى الحفاظ على الترطيب الكافي جزءًا مهمًا من العادات التي تدعم صحة الكلى، خاصة فيما يتعلق بتقليل خطر تكون حصوات الكلى.
ومع ذلك، تختلف احتياجات السوائل من شخص إلى آخر، لذلك ينبغي مراعاة كمية الماء المناسبة وفق طبيعة الجسم والنشاط اليومي واحتياجاته من السوائل.



