أخبار دولية

اليابان وفرنسا تتفقان على تحرك مشترك لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز

اتفقت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تعزيز التعاون الثنائي لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء هذا الاتفاق خلال زيارة رسمية أجراها ماكرون إلى العاصمة اليابانية طوكيو، حيث عقد مباحثات موسعة مع تاكايتشي تناولت سبل تعزيز الشراكة الأمنية والصناعية بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

وأكد الجانبان أن أمن الممرات البحرية، وعلى رأسها مضيق هرمز، يمثل أولوية استراتيجية مشتركة، نظرًا لأهميته الحيوية في نقل إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية. وشددا على ضرورة دعم حرية الملاحة والتصدي لأي تهديدات قد تعرقل تدفق النفط أو تؤثر على استقرار الأسواق.

وأوضحت تاكايتشي أن التنسيق مع فرنسا سيشمل تحركات دبلوماسية وجهودًا استراتيجية مشتركة للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصاعد التوترات بما ينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي، مؤكدة أن ضمان انسياب التجارة الدولية يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على النمو والاستقرار المالي.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة حالة من الترقب، وسط مخاوف من تأثير أي اضطرابات في مضيق هرمز على أسعار النفط وسلاسل الإمداد العالمية، ما يدفع القوى الدولية الكبرى إلى تكثيف التنسيق لضمان أمن الملاحة في هذا الممر الحيوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى