النفط يقفز إلى 110 دولارات للبرميل.. توترات الشرق الأوسط تهدد الإمدادات العالمية

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء 21 أكتوبر 2026، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الخام من الشرق الأوسط، في ظل تزايد التهديدات التي تواجه حركة الشحن البحري والبنية التحتية النفطية في السعودية، وفقًا لرويترز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار لتصل إلى 110 دولارات للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من دولار ليقترب من 99 دولارًا للبرميل، وسط حذر المتعاملين من احتمال اتساع نطاق الاضطرابات التي قد تؤثر في تدفقات النفط العالمية.
هجمات على السفن تثير مخاوف الأسواق
أفادت شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن، في مذكرة صدرت الاثنين، بأنه تم الإبلاغ عن 18 هجومًا على الأقل على سفن في مضيق هرمز خلال أسبوعين.
وأشار محللون في مجموعة بورصات لندن إلى أن الهجمات على ناقلات النفط امتدت إلى مناطق خارج مضيق هرمز، ما يعزز المخاوف من اتساع المخاطر التي تواجه عمليات نقل الخام عبر الممرات البحرية الحيوية.
وجاء الارتفاع بعدما تراجعت الأسعار في جلسة التداول السابقة، مع استمرار متابعة الأسواق للتطورات الأمنية وتأثيرها المحتمل في حجم المعروض النفطي.
أمريكا تتحرك لزيادة إنتاج الوقود
وفي الولايات المتحدة، قال مسؤولان بوزارة الطاقة، الثلاثاء، إن العمل جارٍ مع شركات تكرير في أنحاء العالم لزيادة إنتاج الوقود، في ظل نقص الديزل الذي ساهم في ارتفاع الأسعار.
وتراقب الأسواق الأمريكية أيضًا تطورات المخزونات النفطية، بعدما أفادت مصادر في السوق، نقلًا عن بيانات معهد البترول الأمريكي، بانخفاض مخزونات الخام والوقود خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب البيانات التي نقلتها المصادر، تراجعت مخزونات النفط الخام بنحو 4.9 مليون برميل، وانخفضت مخزونات البنزين بنحو مليوني برميل، فيما هبطت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل، بنحو 2.6 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حساسية أسواق الطاقة تجاه أي اضطرابات جيوسياسية أو تراجع في المخزونات، وسط مخاوف من انعكاس استمرار التوترات على أسعار النفط والوقود عالميًا.



