أخبار دولية

الناتو: لسنا طرفاً في الحرب على إيران لكننا ندعم أمريكا

أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) دعمه للحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مع التشديد على أن الحلف لا يشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية الجارية.

وقال الأمين العام للحلف، مارك روته، إن هناك دعماً واسعاً داخل دول الحلف للعمليات التي تنفذها أمريكا ضد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، موضحاً أن دول الناتو تقدم أشكالاً مختلفة من الدعم اللوجستي والسياسي التي تُمكّن واشنطن من تنفيذ عملياتها في المنطقة.

وأشار روته إلى أن بعض القادة الأوروبيين عبّروا عن انتقادات علنية للعملية العسكرية، إلا أن أغلب أعضاء الحلف يدعمون الخطوات الأمريكية، نظراً لما يرونه من تهديدات أمنية مرتبطة بإيران.

وأوضح أن دول أوروبا تشعر بقلق متزايد من نشاطات طهران، لافتاً إلى ما وصفه بمحاولات اغتيال وتهديدات مرتبطة بالنظام الإيراني في عدد من دول الحلف. وأضاف أن بلاده هولندا، مثل غيرها من الدول الأوروبية، تواجه تهديدات مستمرة مرتبطة بهذه الأنشطة.

وفيما يتعلق بالجاهزية العسكرية، أكد أمين عام الناتو أن قوات الحلف في حالة استعداد دائم للدفاع عن أراضي الدول الأعضاء، مشدداً على أن الحلف ملتزم بحماية “كل شبر” من أراضيه في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وأشار إلى حادثة وقعت مؤخراً عندما تم رصد صاروخ متجه نحو تركيا، حيث تمكنت منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو من اعتراضه، مؤكداً أن أنظمة الدفاع للحلف أثبتت فعاليتها في مواجهة مثل هذه التهديدات.

وعن المادة الخامسة من ميثاق الناتو، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يُعد هجوماً على جميع أعضاء الحلف، قال روته إن الحلف يتعمد إبقاء موقفه غامضاً بشأن توقيت تفعيلها، وذلك لأسباب استراتيجية.

وأوضح أن هذا الغموض مقصود، لأنه يهدف إلى ردع أي طرف يفكر في مهاجمة مصالح أو أراضي دول الناتو، مضيفاً أن الحلف سيعلن فوراً في حال تم اتخاذ قرار بتفعيل المادة الخامسة.

كما أكد روته أن الحلف يتابع بقلق التصعيد في الشرق الأوسط، مشيراً إلى الهجمات التي طالت عدداً من دول الخليج مثل الإمارات والبحرين وعُمان والسعودية والكويت، مؤكداً تضامن الناتو مع هذه الدول واستمرار التواصل معها لضمان أمنها واستقرارها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى