منوعات

الكمثرى والكبد الدهني.. هل تساعد الفاكهة الصيفية في تحسين صحة الكبد؟

يعتقد كثيرون أن تناول الكمثرى قد يكون وسيلة طبيعية للمساعدة في تحسين صحة الكبد الدهني، نظرًا لاحتوائها على الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن فوائدها تقتصر على دعم النظام الغذائي الصحي، دون أن تكون علاجًا مباشرًا للمرض.

وأوضح الدكتور بهاء ناجي، استشاري التغذية العلاجية، أن الكمثرى تُعد من الفواكه المناسبة لمرضى الكبد الدهني، إذ تحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع، وتحسين عملية الهضم، كما تساهم في التحكم بالوزن، وهو أحد أهم العوامل التي تساعد في تحسين حالة الكبد الدهني.

وأضاف أن الكمثرى غنية أيضًا بمضادات الأكسدة وفيتامين C، وهما عنصران يساهمان في الحد من الإجهاد التأكسدي داخل الجسم، وهو أحد العوامل المرتبطة بتطور أمراض الكبد، إلا أنه لا توجد دراسات علمية تؤكد أن تناول الكمثرى يزيل الدهون المتراكمة على الكبد أو يعالج الكبد الدهني بشكل مباشر.

وأشار استشاري التغذية إلى أن مريض الكبد الدهني يمكنه تناول ثمرة متوسطة من الكمثرى ضمن الحصة اليومية الموصى بها من الفاكهة، مع ضرورة الاعتدال وعدم الإفراط في تناولها، لأن زيادة استهلاك الفاكهة قد يؤدي إلى ارتفاع إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

وأكد أن تحسين صحة الكبد الدهني يعتمد بالدرجة الأولى على فقدان الوزن في حال وجود زيادة، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، إلى جانب تقليل تناول السكريات والمشروبات المحلاة والدهون غير الصحية، وليس الاعتماد على نوع معين من الفاكهة.

وشدد على أن الكمثرى تمثل خيارًا غذائيًا صحيًا عند تناولها باعتدال، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي أو تعديل نمط الحياة، مؤكدًا أن السيطرة على الكبد الدهني تتطلب الالتزام بخطة علاجية يحددها الطبيب، إلى جانب اتباع العادات الغذائية السليمة للحفاظ على صحة الكبد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى